بيئة أبين تواصل دوراتها التدريبية حول التكيف مع التغيرات المناخية في مؤسسة العلا التنموية بحصن شداد بزنجبار
زنجبار ( أبين الآن) الإعلام البيئي
يواصل مكتب الهيئة العامة لحماية البيئة بمحافظة أبين، مساء أمس السبت، دوراته التدريبية ضمن برنامج التوعية البيئية بمناسبة اليوم الوطني للبيئة (20 فبراير)، وذلك في مقر مؤسسة العلا التنموية بمنطقة حصن شداد، بمدينة زنجبار تحت شعار: "حماية البيئة واجب ديني ووطني على كل مواطن".
ويأتي تنفيذ هذه الدورة برعاية معالي وزير المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي، وسيادة اللواء الركن أبو بكر حسين سالم محافظ المحافظة، في إطار خطة مكتب الهيئة بأبين لتعزيز الشراكة مع منظمات المجتمع المدني، وتوسيع دائرة الوعي بقضايا التغيرات المناخية والحد من الكوارث الطبيعية.
استهدفت الدورة 20 ومشاركة من النساء، بحضور رئيسة المؤسسة الأستاذة طلحة عبدالله ديلع وأعضاء وعضوات المؤسسة والمستفيدين من التدريب.
وفي كلمتها الافتتاحية، أكدت رئيسة المؤسسة أهمية الشراكة الفاعلة مع مكتب الهيئة بالمحافظة، مشيدة بالدور الذي يضطلع به المكتب في نقل الوعي البيئي إلى المجتمع المدني، واعتبرت أن هذه الدورات تمثل خطوة عملية نحو تمكين المجتمع من فهم المخاطر البيئية والتعامل معها بوعي ومسؤولية.
تضمن البرنامج ثلاث محاضرات علمية قدمها قيادات وكوادر مكتب الهيئة بالمحافظة:
تماول الأستاذ حلمي عبدالله – مدير إدارة التوعية والإعلام بالمكتب – في محاضرته المفهوم العام للبيئة وأهميتها في حياة الإنسان اليومية، مؤكدا أن الحفاظ على الهواء والماء والتربة والنبات مسؤولية جماعية تبدأ من الفرد.
بينما استعرض المهندس محمد بن محمد علي قائد – مدير الأراضي بالمكتب– أبرز المشكلات البيئية التي تواجه المحافظة، وأثرها على الموارد الطبيعية، مع طرح جملة من الحلول العملية للتخفيف من تداعياتها.
وركز المهندس ياسين أحمد علي – قسم التوعية بالمكتب – في محاضرته على دور المجتمع في حماية البيئة، مبينا أن أي استراتيجية للتكيف مع التغيرات المناخية لن تنجح دون مشاركة مجتمعية واعية ومسؤولة.
تأتي هذه الدورة ضمن مجموعة من الدورات التدريبية التي ينفذها المكتب في عدد من مناطق المحافظة، بهدف بناء قدرات مؤسسات المجتمع المدني في مجال التكيف مع التغيرات المناخية والحد من آثار الكوارث الطبيعية، خصوصا في ظل التحديات المناخية المتصاعدة التي تؤثر على قطاعات المياه والزراعة والصحة والاقتصاد.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الدورات في:
– رفع مستوى الوعي البيئي لدى المشاركين.
– تعزيز ثقافة الوقاية من الكوارث.
– تمكين منظمات المجتمع المدني من تبني مبادرات بيئية محلية.
_ خلق شبكة شراكات فاعلة تدعم جهود المكتب في الميدان.
عبّر المشاركون عن تقديرهم للمحتوى العلمي المبسط والهادف، مؤكدين أن المحاضرات زودتهم بمفاهيم جديدة حول العلاقة بين السلوك اليومي وحماية البيئة، وأهمية الاستعداد المجتمعي لمواجهة المخاطر المناخية.
ويأتي هذا النشاط ليؤكد الدور المتفاني للمهندس ناصر الصاعدي – مدير عام مكتب الهيئة العامة لحماية البيئة بأبين – الذي عمل على تفعيل فريق المكتب ميدانيا، وتعزيز حضوره التوعوي، وتوسيع شراكاته مع منظمات المجتمع المدني، بما يجعل المكتب محورا رئيسيا في قيادة العمل البيئي بالمحافظة.
ويعكس هذا التدشين توجها واضحا نحو تحويل الاحتفاء باليوم الوطني للبيئة من مناسبة رمزية إلى برنامج عمل مستدام، يعزز الوعي، ويبني الشراكات، ويؤسس لثقافة بيئية مجتمعية قادرة على حماية الحاضر وصناعة مستقبل أكثر أمانا لأبين وأهلها.


