خلية الأعمال الإنسانية تنفّذ تدخلات إغاثية عاجلة لدعم أسر متضررة من الحرائق خلال عيد الفطر.

خلية الأعمال الإنسانية تنفّذ تدخلات إغاثية عاجلة لدعم أسر متضررة من الحرائق خلال عيد الفطر.

( أبين الآن) تقرير: موسى المليكي

في استجابة إنسانية عاجلة تعكس روح التكافل والتضامن، نفّذت خلية الأعمال الإنسانية سلسلة من التدخلات الإغاثية الطارئة خلال أيام عيد الفطر، وذلك عقب تلقي بلاغات عن حرائق مأساوية تسببت في تضرر منازل عدد من الأسر وفقدانها لممتلكاتها الأساسية.

وشملت هذه التدخلات 11 أسرة تضم 55 فردًا، توزعت على عدد من المناطق، حيث سارعت الفرق الميدانية إلى تقديم المساعدة لتأمين الاحتياجات الأساسية والتخفيف من معاناة المتضررين.

مديرية موزع تتصدر حجم التدخلات.

في مديرية موزع، وتحديدًا في قرية السلطنة بعزلة الهاملي، تم تنفيذ أكبر تدخل إغاثي، حيث استفادت 8 أسر تضم 39 فردًا. وشمل الدعم المقدم توفير خيام للإيواء، إلى جانب مواد إيواء تضمنت أدوات مطبخ وأوانٍ منزلية، بالإضافة إلى سلال غذائية ومواد غير غذائية شملت الأثاث والفرش والبطانيات، بما يسهم في إعادة الحد الأدنى من الاستقرار المعيشي للأسر المتضررة.

استجابة في مخيمات النزوح.

وفي مخيمي البحيري (العواشقة) والتمارة (مفرق المخا)، تم تقديم الدعم لأسرتين بإجمالي 9 أفراد، حيث حصلوا على خيام للإيواء، ومواد مطبخ، وسلال غذائية، بالإضافة إلى مستلزمات غير غذائية لتلبية احتياجاتهم اليومية.

دعم للنازحين في الخوخة

أما في مديرية الخوخة، وتحديدًا في المدينة السكنية للنازحين، فقد تم إغاثة أسرة مكونة من 7 أفراد، عبر تزويدها بخيمة ومواد إيواء وسلة غذائية ومستلزمات أساسية غير غذائية، في خطوة تهدف إلى تعزيز صمود الأسر النازحة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة.

جهود إنسانية مستمرة.

وأكدت خلية الأعمال الإنسانية أن هذه التدخلات تأتي في إطار مسؤوليتها الإنسانية والاستجابة السريعة للحالات الطارئة، خاصة خلال المناسبات التي يفترض أن تكون أوقات فرح واستقرار، إلا أن بعض الأسر تواجه فيها ظروفًا قاسية نتيجة الكوارث المفاجئة.

وأضافت أن فرقها الميدانية تواصل العمل على تقييم الاحتياجات في المناطق المتضررة، وتسعى لتوسيع نطاق الدعم بالتنسيق مع الشركاء والجهات المعنية، لضمان وصول المساعدات إلى جميع المحتاجين.

أثر مباشر في حياة المستفيدين

وقد ساهمت هذه التدخلات في التخفيف من معاناة الأسر المتضررة، وإعادة الأمل لها في تجاوز آثار الحريق، خصوصًا مع توفير المأوى والمواد الأساسية التي تمثل أولوية قصوى في مثل هذه الظروف.

ويؤكد هذا التحرك الإنساني أهمية الاستجابة السريعة والمنسقة لمواجهة الأزمات، ودور المبادرات الإنسانية في إنقاذ الأرواح وتحسين الظروف المعيشية للفئات الأكثر ضعفًا.