إلى متى سنظل نصرخ أم أننا ننتظر للأحرار حتى يبعثون من قبورهم.
بقلم: موسى المليكي.
اتصور بأن اكراميات الجرحي وأسر الشهداء سببت العجز والخوف والذعر من صرفها بينما أصحاب الإعاشه صرفت لهم بكل سهوله ولوجمعنا مايستلمو الجرحي الشهداء كامل لن يساوي إعاشة 3من أصحاب الاعاشه وللذلك سببت لهم العجز والخوف وفقدان الميزانيه .
رغم أنها تصرف نصف ثلث المبلغ المبلغ 1000سعودي وهم قصقصوها الي 400. لماذا الان الذي يستلمها لايستحقها اصلا نعم لايستحقها لو كنا مستحقين لها لوكنا احرار وندافع من أجل تطبيق الشريعه الاسلاميه ونحافظ علي الدين والوطن. فلن نسكت اونرتضي لما يحصل من جرم بحقنا بحقوقنا عندما عرفوا الانذال أنه لاوجود للااحرار. تجراء الرخاص واستعلو المناصب والقيادة. وعبثو بكل منجز وكل شبر تطهر بدماء الاحرار.
لم يتبقي غير. الصلاه والدعاء والنحيب أمام قبور الشهداء الاحرار
نناشد. الشدادي وشعلان والعلي انقذونا يااحرار من عبث الانذال واسفاه علي أرواح طاهره ذهبت وتركت ورائها امانه لم نتحملها فمنا من باع العهد بفتات ومنا باع تضحيات تملقآ للص كي يعطيها بعض الفتات من حقوقه ومنا من صمت ولجم فمه بقهر وغبن ومنا اغبياء مصدقين النظام والقانون الذي يتشدق به اللصوص والعابثين أو نصائح ابو للحيه وزنار مخفي ومنا من قبل وتلبسه اليأس. فلا نلوم أحد. بل نلوم ونلطم أنفسنا.


