توعية قبل آخر سحور لرمضان 1447هـ

مع اقتراب نهاية الشهر الفضيل، لا تنسَ أن تحافظ على توازن يومك حتى لا تعاني من اضطراب النوم بعد العيد. فالسهر الطويل، والإكثار من المنبهات، وتغيير مواعيد النوم بشكل مفاجئ، من أبرز أسباب الإرهاق بعد رمضان. حاول من هذه الليلة أن تخفف السهر، وتقلل من استخدام الجوال، وتتجنب القهوة في وقت متأخر، مع نية البدء تدريجياً في تنظيم نومك.

تخيل أول يوم عيد… سهر متواصل، ومع شروق الشمس تبدأ الحركة، زيارات ومصافحات ومعايدات، وربما تحضر خطبة العيد وعقلك غير حاضر!
كلام متكرر، وحلويات من هنا وهناك… نعناع وشكولاتة، وأطفال يقرحون الألعاب النارية، وأصوات دراجات نارية، وضجيج في كل مكان… تتحرك كثيرًا، تلتفت يمينا ويسارا، وربما يتصبب منك العرق مع التعب.

ثم يأتي الظهر، وتبدأ “حكة القات”، فتذهب لتخزن وأنت بلا نوم! فجأة تشعر بوجع في الرأس، وثقل في الجسم، وكأنك تمشي داخل وحل… لحظات مليئة بالتعب والصداع بدل أن تكون فرحا وسعادة.

أقول لكم هذا كي تجدوا الحلول من الآن… نظموا نومكم، واهتموا بصحتكم، واستقبلوا العيد بنشاط لا بإرهاق.

ونسأل الله العظيم أن يبلغنا ويبلغكم العيد، وأن يحفظنا ويحفظكم من كل شر.

الخميس، 30 رمضان  1447ه‍ـ 
الموافق  19 مارس  2026