"علي عيدروس" ينهي حقبة التهميش في مستشفى الأمراض النفسية بنقلة نوعية شاملة

"علي عيدروس" ينهي حقبة التهميش في مستشفى الأمراض النفسية بنقلة نوعية شاملة

عدن (أبين الآن) حسين أمين

نجحت إدارة مستشفى "الأمراض النفسية والعصبية" في إحداث تحول جذري ونقلة نوعية بمرافق المستشفى، شملت صيانة متكاملة وتجهيز مطبخ حديث وفق أعلى المواصفات، إلى جانب حملات نظافة شاملة أعادت للمرفق وجهه الحضاري.

 وتأتي هذه الخطوات بقيادة الأستاذ علي عيدروس، الذي تسلم مهام الإشراف على المستشفى في ظل ظروف إدارية وخدمية قاسية، ليحول سنوات الإهمال والوضع المزري إلى نموذج إداري يُحتذى به في التطوير والإخلاص المهني.

حيث كان هذا التحول الملموس امتداداً للنجاحات التي حققها الأستاذ علي عيدروس خلال فترة إدارته لـ "دار المسنين"، وهي الكفاءة التي استند إليها قرار معالي وزير الدولة محافظ العاصمة عدن الأستاذ عبدالرحمن شيخ بتكليفه بمهمة الإشراف على المصحة.

 وفور تسلمه المهام، بدأت ملامح التغيير تفرض نفسها على أرض الواقع، معيدةً للمرفق اعتباره التاريخي والخدمي بعد عقود من التهميش والنسيان التي طالت أروقته.

حيث ترجمت الإدارة الجديدة رؤيتها التطويرية عبر تحديثات جوهرية مست صلب الخدمات المباشرة المقدمة للنزلاء؛ حيث تم إنشاء وتجهيز مطبخ مركزي بمواصفات فنية عالية لضمان جودة التغذية الصحية، بالتوازي مع استبدال كافة الفرشات والبطانيات والوسائد بأخرى جديدة كلياً، بما يضمن بيئة صحية كريمة تليق بآدمية المرضى وتلبي احتياجاتهم الأساسية.

ولم تتوقف الجهود عند التجهيزات العينية، بل امتدت لتشمل خطة صيانة فنية شاملة لكافة مرافق المستشفى التي طالها التهالك الإنشائي، كما فُعّلت منظومة نظافة واسعة ومستمرة في جميع الأقسام والساحات، مما أعاد للمكان مظهره اللائق وبث حالة من السكينة النفسية المفتقدة منذ زمن بعيد، سواء للكادر الطبي أو للمرضى وذويهم.

وفي تصريح صحفي، أكد الأستاذ علي عيدروس أن ما تحقق يمثل اللبنات الأولى لنهضة شاملة يقودها فريق عمل مخلص، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز جاء بفضل الدعم المباشر والمتابعة الحثيثة من معالي وزير الدولة، محافظ العاصمة عدن، الأستاذ عبدالرحمن شيخ، ومدير مكتب الصحة الدكتور طارق الشعبي الذي يولون القطاع الصحي والإنساني أهمية قصوى للارتقاء بالخدمات المقدمة للمرضى.