الجيش الوطني يعاني . ما بين نيران التهميش وعدم صرف المرتبات .  السلام هو مطلب الشعوب

بقلم: ع.د عبدالاله عبدالواسع الخضر.

الجيش الوطني يعاني .
ما بين نيران التهميش وعدم صرف المرتبات . 
السلام هو مطلب الشعوب.

يشهد الواقع العربي حالة 
من التشتت في المواقف العربية.
تجاه القضية اليمنيةوغيرها
 رغم ما تمثّله من أهمية استراتيجية لأمن واستقرار المنطقة. 
وفي هذا السياق تبرز الحاجة الملحّة إلى تعزيز الدعم والمحافظة على مؤسسات الدولة اليمنية وفي مقدمتها الجيش الوطني الذي يُعد صمام الأمان الحقيقي لضمان الاستقرار ومنع الانزلاق
نحو مزيد من الفوضى.
إن استمرار حالة الإهمال الممنهج والتهميش الذي يعاني منه منتسبو الجيش الوطني ولا سيما فيما يتعلق بتأخر صرف المرتبات وضعف الإمكانات ينعكس سلباً على جاهزية هذه المؤسسة الحيوية وقدرتها على أداء مهامها الوطنية. كما أن إضعاف الجيش الوطني
لايضر باليمن وحده بل يمتد تأثيره ليطال الأمن الإقليمي والمصالح العربية المشتركة.
ومن هنا فإن الدور الذي يمكن أن تقوم به المملكة العربية السعودية يظل محورياً ومهماً في مساعدة الجيش الوطني على الخروج من محنته الحالية عبر تقديم الدعم اللازم مادياً ومعنوياً بما يعزز من تماسكه ويعيد له قدرته على القيام بدوره في حماية الشرعية وتحقيق الاستقرار.
إن دعم اليمن واستقراره ليس خياراً سياسياً عابراً بل هو استثمار في أمن المنطقة ومستقبلها ويتطلب موقفاً عربياً أكثر تماسكاً ووضوحاً يقوم على إدراك خطورة المرحلة وأهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة اليمنية وفي مقدمتها الجيش الوطني.