نص بيان مسيرة الوفاء والتضامن ضد العدوان الإيراني – تعز

نص بيان مسيرة الوفاء والتضامن ضد العدوان الإيراني – تعز

( أبين الآن) خاص

تعبر المسيرة  الجماهيرية بمحافظة تعز الوفية عن غضبها واستنكارها إزاء العدوان الإيراني والهجمات الصاروخية المتكررة التي ينفذها النظام الإيراني ضد المملكة العربية السعودية الشقيقة وبقية دول الخليج العربي والمملكة الأردنية الهاشمية، والتي تستهدف عمداً الأعيان المدنية والبنى التحتية الحيوية، في انتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي وقواعد حسن الجوار، في محاولة مكشوفة لزعزعة الأمن والاستقرار الإقليمي.
وتؤكد الوقفة أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيدا خطيرا يعكس إصرارا ممنهجا على دفع المنطقة  نحو مزيد من التوتر والفوضى، ضمن مشروع عدائي يستهدف تقويض منظومة الأمن العربي، والنيل من استقرار دوله، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية،و دول الخليج، رغم ما تبذله هذه الدول من جهود مسؤولة ومخلصة لتجنيب المنطقة الانزلاق إلى التصعيد والصراع.
لقد اتخذ هذا النهج العدائي طابعا متراكما ومستمرا، حيث دأب النظام الإيراني، منذ سنوات، على توظيف أدواته من المليشيات المسلحة العابرة للحدود، التي أنشأها ودعمها ومكّنها، لتقويض سيادة الدول العربية والتدخل في شؤونها الداخلية، وفرض واقع مختل يخدم أجندته التوسعية.
وهو يمضي اليوم في ذات المسار بوتيرة أكثر تصعيدا وخطورة، غير آبِهٍ بتداعيات ذلك على أمن المنطقة واستقرارها، الأمر الذي يكشف بوضوح عن طبيعة مشروعه القائم على زعزعةأمن الدول الوطنية وإطالة أمد الصراعات، في تحد سافر لإرادة شعوب المنطقة وتطلعاتها نحو الأمن والتنمية والاستقرار.
إن الاستهداف السافر للمملكة العربية السعودية، بما تمثله من ثقل ديني وتاريخي راسخ، وما عُرف عنها من مواقف أخوية، وأيادٍ بيضاء امتدت إلى مختلف البلاد العربية والإسلامية، وبما تحمله من رمزية دينية متجذرة في وجدان الأمة، إلى جانب حضورها السياسي المتزن، إنما يفضح حقيقة المشروع الإيراني ويكشف أقنعته التي طالما توارى خلفها في تعامله مع الدول العربية.
إننا في تعـــــــز نثمن عالياً الموقف الأخوي الأصيل للمملكة العربية السعودية الداعم لليمن، وهو موقف ضارب في عمق التاريخ، متجدد في كل مرحلة، حيث ظلت المملكة إلى جانب اليمن في مختلف المنعطفات والتحديات. وكانت «عاصفة الحزم» تجسيداً بارزاً لذلك الموقف النبيل والتاريخي، بما تعكسه من إرادة صلبة وعزم لا يلين لدى قيادة المملكة، تتجدد يوماً بعد يوم في سبيل استعادة الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار، وتخليص اليمن من المشاريع الهدامة، وتحقيق الأمن المشترك لليمن والمملكة وسائر دول الخليج والمنطقة. وهي مسيرة عزم وأمل بقيادة الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده سمو الأمير محمد بن سلمان، يساندها الشعب اليمني بكل مكوناته حتى دحر التهديدات المصيرية، وتحقيق تطلعات شعوبنا في الأمن والتنمية والاستقرار.
وتؤكد جماهير تعز، ومعها أبناء الشعب اليمني قاطبة، بل وجماهير الأمة العربية والإسلامية، تضامنها المطلق ووقوفها الثابت جنباً إلى جنب مع أشقائها في المملكة والخليج العربي والأردن، انطلاقاً من روابط الأخوة والمصير المشترك.
كما تعلن الوقفة تأييدها للتحركات الصادقة الداعية إلى تعزيز الوحدة العربية والإسلامية في مواجهة التحديات وإنهاء الحروب، وهي الجهود التي اضطلعت بها دول عربية وإسلامية بقيادة المملكة العربية السعودية، إدراكاً لخطورة المرحلة وحجم التهديدات المحدقة.
وفي الوقت الذي ندين فيه الاعتداءات الإيرانية السافرة، فإننا نستنكر كذلك استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على شعوب المنطقة، وفي مقدمتها غزة والضفة وسوريا ولبنان.
وإن على إيران أن تعي أن سياساتها العدائية تجاه دول الخليج والدول العربية لن تجلب لها سوى العزلة، وأنها بممارساتها هذه تعمّق الجراح في وجدان الشعوب، وتكرّس صورة عنصرية قائمة على العداء والإفراط في العنف، بدوافع عبثية لا تمت إلى القيم الإنسانية بصلة.
وتجدد المسيرة  الجماهيرية لأبناء تعز تأكيد موقفها الراسخ والمبدئي في الوقوف إلى جانب الدول العربية الشقيقة في الخليج العربي والاردن و في المقدمة المملكة العربية السعودية دفاعاً عن الأمن العربي المشترك وصوناً لاستقرار المنطقة.

صادر عن المسيرة  الجماهيرية لأبناء محافظة تعز
الإثنين 11 شهر شوال 1447هـ
الموافق 30 مارس 2026م.