عن إزالة نقاط الجبايات الغير قانونية
بقلم: بسام الحروري
جاء خبر قرار محافظ أبين
د. مختار الرباش بإزالة نقاط الجبايات الغير قانونية كبداية قوية ومفرحة للغالبية العظمى من أبناء هذه المحافظة المغلوبة على أمرها، لاسيما من غير المنتفعين من هذا الأمر ،
هذا الخبر أعاد إلى ذهني مجريات اللقاء الذي جمعنا نحن "تحالف شباب الأحزاب"
-قبل أن يحل هذا التحالف-
جمعنا بالمحافظ السابق أبو بكر حسين ، في العام 2023م
حينما طلبنا اللقاء به لبى، بعد تهرب ومماطلة ووعود عرقوبية تعطى أحيانا ثم تخلف في أحايين كثر،
وحين التقيناه طرحنا عليه موضوع (إزالة نقاط الجبايات الغير شرعية) وعشمنا في ذلك أن نجد صدرا رحبا، وافقا مفتوحا يحتوي هذا الحوار البناء والمسؤول،
لكنه أبى وتجبر ,وأرعد وأزبد وحاول سحب البساط بفهلوة مكشوفة لصالحه، من خلال الصراخ والمبررات الغير منطقية والغير مقنعة، وبأن هذا حق لا يمكن لأحد أن ينازعه فيه، ثم أردف بالحرف الواحد وبعظمة لسانه : هذا حق من حقوق عبد اللطيف السيد، - قبل استشهاده طبعا ـ لأنه قدم شهداء وو...، ؟!!
لاأدري لماذا قفز. هكذا قفزة, ومادخل الجبايات بالشهداء ؟!
ظللنا نسمعه وهو يتخبط في طرح يخلو من الشفافية، وتقبل الرأي الآخر ،وكان كلما أراد أحد الشباب/ت أن يطرح سؤال أو يدلي بدلوه، يصرخ ويقاطعه ليظل هو المتحدث الوحيد ،وكان الأمر أشبه بمسرحية هزلية، أو كوميديا سوداء لكن غاب عنها الضحك.
حقيقة اقتنعت حينها، نعم لقد اقنعني أن الأمر لا يعدو عن كونه استرزاق و(طلبة الله) على ظهور المساكين وأن عمق جذر الفساد في هذا الأمر أعمق من هوة بئر برهوت.
دائما العقلية المأفونه والمنغلقة تظن أنها محور الكون و (...القاع) لكنها في نهاية المطاف لابد أن تسقط في جرف سحيق مهما مارست من ألاعيب بهلوانية أو استأجرت أبواق رخيصة تسبح بحمدها وتقدس لها،إلا أن النهاية لاشك وخيمة والسقوط دوماأشد دوياً.


