اقتباس.. من كتاب " الطريق لامتلاك مقاليد القوة الشاملة "
( أبين الآن) للعميد المستشار / عبده فرحان علي سالم
الباب الثاني : امتلاكنا مقاليد القوة الفكرية والسياسية
الفصل الأول : الطريق لامتلاك مقاليد قوة الاسرة " صفحة97 و 98 ".
« .. و طريق امتلاك قوة الأسرة تبدأ من ارتباط الرجل بالمرأة بطريقة شرعية " الزواج "، مرورا بامتلاك قوة ( حسن التربية) للأولاد ذكورا واناثا، والمعتاد أسلوبان: 1. القسوة الزائدة، 2. التدليل المفرط، و هذان الاسلوبان خطيران في التربية ويؤديان إلى تشوه الشخصية وانحراف واختلال واعتلال في السلوك، وحسن التربية وسط بينهما...
وحسن التربية ليست فقط دروسا تعطى في أوقات محددة، ولا نصائح جافة جامدة او فلسفة نظرية متعالية، أو تتم بالتلقين اليومي الروتيني.. إنما هي متابعة مستمرة وتقويم متواصل أولا بأول لسلوك الابناء، كما هي فن تعامل، وقدوة سلوك سواء بسواء...
... والبيت والأسرة هي المدرسة الأولى لحسن التربية والتي هي بدورها الضمان الأول لكل نهضة، وعندما يكون " القلب " في البيت أو في تلك الأسرة وهو:"المرأة" ( الزوجة والأم)، عندما تكون فاقدةً للأهلية التربوية، ضعيفة الملكة، صفر العقل والقلب، بلا ثقافة مدرسة، ولا عبادة مسجد، فمن أين ستتحقق التربية الراشدة الناضجة المنشودة؟! ومن أين سيأتي الجيل المنشود؟! فلا صلاح لمجتمعٍ تكون المرأة فيه " حيواناً " يحسن تقديم الأكل والمتعة " للركوب " وحسب ... » أ. هـ .


