جبهة النضال الشعبي تحمل منفذي هجوم كتم مسؤولية “جريمة حرب” وتطالب بتحقيق دولي عاجل
(أبين الآن) خاص
أدانت جبهة النضال الشعبي السوداني على لسان ناطقها الرسمي سليمان محمد هداي عيساوي بشدة الهجوم الذي استهدف مناسبة زواج بمدينة كتم بولاية شمال دارفور، مساء الأربعاء 8 أبريل 2026، والذي نُفذ بواسطة طائرة مسيّرة، وأسفر عن مقتل 18 مدنياً على الأقل وإصابة عدد آخر. ووصفت الجبهة الحادثة بأنها “مجزرة بشعة” وانتهاك صارخ للقوانين الدولية والقيم الإنسانية، مشيرة إلى أن الضحايا كانوا من المدنيين العُزّل المشاركين في فعالية اجتماعية.
واعتبرت الجبهة في بيانها أن الهجوم يأتي ضمن سلسلة من الانتهاكات المتكررة التي تستهدف المدنيين في مناطق الهامش، مؤكدة أن هذه الأفعال تعكس نهجاً قائماً على العنف والترويع. كما حمّلت الجهة المنفذة المسؤولية الكاملة عن الحادثة، ووصفتها بأنها جريمة حرب مكتملة الأركان تستوجب المساءلة القانونية الدولية، خاصة في ظل تكرار استهداف التجمعات المدنية والمناسبات الاجتماعية.
ودعت جبهة النضال الشعبي السوداني المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لفتح تحقيق مستقل وشفاف حول ملابسات الحادثة، ومحاسبة المسؤولين عنها. كما حذّرت من خطورة استمرار الصمت الدولي، معتبرة أن غياب الردع يشجع على تكرار مثل هذه الجرائم. واختتمت الجبهة بيانها بتقديم التعازي لأسر الضحايا، والدعوة إلى تدخل فوري لحماية المدنيين والعمل على تحقيق السلام والعدالة في السودان.


