أبو مشعل الكازمي.. ابن أبين البار وحارس أمنها

عندما نتحدث عن الأب والوالد والولد والحامي لمحافظة أبين لا نجد أحدا يليق بما كتب في السطور إلا مدير أمن أبين العميد علي ناصر باعزب أبو مشعل الكازمي...

إن تحدثنا عن السلم وجدناه مسالماً مصافحاً لمن مد له يده ثابتاً ثبوت الجبال عند التزاماته وقراراته وتجده فرداً لايحب شهرة ولا سمعة ولا غير ذلك...

وإن تحدثنا عن الحرب والجبهات وجدناه في شتى أنواع الظروف الصعبة مقاتلاً ومدافعاً عن محافظته العزيزة بروحه وماله ودمه وكل غالٍ ونفيس وهو الذي دفع رسوماً باهظاً من خيرة رجاله وأقاربه في سبيل الدفاع عن أبين من الأرهاب ومن تسول له نفسه  المساس بأمنها وأمانها...

وإن تحدثنا عن الوفاء والصدق وجدناه ورفقاء دربه القادة يخدمون المحافظة بكل صدق وإخلاص ولا يفكرون في غير ذلك وكثير من رفقاء دربه استشهدوا في سبيل ذلك وعلى رأسهم الشهيد عبداللطيف السيد وهو الرجل الثاني بعد الشهيد عبداللطيف السيد... 

وإن تحدثنا عن العدل والعدالة والأمان وجدناه لايفرق بين صغير ولا كبير  ورأينا في ظله الأمن والأمان الذي لازالت تنعم به المحافظة حتى هذه اللحظة...

ولمن يسأل عن سبب ذلك أقول له بأن السبب واضح وهو أن ابو مشعل الكازمي ابيني الأصل من ابين تربى فوق ترابها وشب على حمايتها والدفاع عنها اختلط بالقبايل وبشتى الأجناس التي تعيش في المحافظة يعرف كل صغيرة وكبيرة فيها حتى صار أباً للصغير وكافلاً لليتيم وأماناً للخائف ومنصفاً للمظلوم وذلك كله السبب في نجاح عمله ك مدير لأمن المحافظة...

وما الحملة الإعلامية التي تشن ضده بأن الجبايات تورد الى حسابه لم يكن لها مصدر الإ من ضعاف الأنفس الذين لا يملكون الشجاعة للمواجهة بل بالتلفيق والتظليل والأباطيل الكاذبة عبر وسائل التواصل فما ذلك إلا يأس من إيجاد عيب في شخصه بل بافتراء الأباطيل وإشاعتها، والأغلب قد رأى المقطع الذي نشره مدير أمن ابين متحدياً الجميع أن يأتو بدليل واحد  يدين ابو مشعل الكازمي...

ختاماً : من فكر بقطع رأس أو عضو من جسد لن يعيش الجسد طويلاً فإما إن يتداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر أو يهلك دون ذلك ورسالتنا واضحة للقيادة السياسية العليا بأن أبين لن تقصى من قيادة أبناءها لها وإن مدير أمنها لذكرى باقية من الشهيد المرحوم عبداللطيف السيد ورجلاً صلباً لأبين وهامة وركن لها وأبين ستقف بأسرها وراءه حياة او فناءاً إذا كان الإقصاء هدفاً...