بيان رسمي حول مشاركة المركز الثقافي اليمني البلجيكي في مؤتمر سالزبورغ للسلام والتنمية
النمسا ( أبين الآن) خاص
في ختام أعمال المؤتمر الدولي للسلام والتنمية في اليمن المنعقد في مدينة سالزبورغ – جمهورية النمسا، خلال الفترة 10–11 أبريل 2026، يقدّم المركز الثقافي اليمني البلجيكي هذا البيان حول مشاركته في أعمال المؤتمر.
وقد جاءت هذه المشاركة في إطار حرص المركز على تعزيز الحضور الثقافي اليمني في المحافل الدولية، ودعم مسارات الحوار والسلام، وترسيخ قيم التبادل الثقافي والتواصل الإنساني.
وأكد المركز أن مشاركته تنطلق من دوره الثقافي والمدني المستقل في دعم الحوار بين الشعوب، وتعزيز قيم السلام وحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية.
كما شدد المركز على دعمه المستمر لجهود إحلال السلام في اليمن، وعلى أهمية أن تقوم أي مسارات مستقبلية على مبادئ احترام حقوق الإنسان، وتعزيز العدالة الاجتماعية، وضمان مشاركة شاملة لمختلف مكونات المجتمع اليمني دون إقصاء.
ويؤكد المركز أهمية أن تكون مخرجات أي مؤتمر أو مسار سلام شاملة ومتوازنة، تعكس تطلعات جميع الأطراف، وتخدم الهدف الأساسي المتمثل في إنهاء الحرب وتحقيق الاستقرار والسلام الدائم.
وقد مثّل المركز في أعمال المؤتمر وفد رسمي ضم:
• السيدة Anaïs Larue – رئيسة المركز الثقافي اليمني البلجيكي
• الأستاذ صدام حسين شريف – نائب رئيس المركز
• الأستاذ سالمين علي صالح – رئيس الهيئة الرقابية
وقد شارك الوفد في الجلسات والنقاشات المختلفة، ناقلاً رؤية المركز ومساهمته في تعزيز الحوار.
ويثمّن المركز جهود منظمي المؤتمر وحسن الإعداد والتنظيم، معرباً عن أمله في أن يشكل هذا اللقاء منطلقاً لتعزيز التعاون بين مكونات المجتمع المدني اليمني داخل اليمن وفي المهجر.
ويجدد المركز تأكيده أن إنهاء الحرب في اليمن يمثل أولوية إنسانية عاجلة، وأن أي عملية سلام مستدامة يجب أن تقوم على مشاركة واسعة من جميع مكونات الشعب اليمني دون استثناء، وبما يعزز العدالة الاجتماعية والتعايش والاستقرار.
ويثمّن المركز دعم الأشقاء والأصدقاء لعملية السلام في اليمن، وتعزيز مسارات التنمية والاستقرار، بما في ذلك دعم المملكة العربية السعودية والمجتمع الدولي.
كما يؤكد المركز التزامه بمواصلة جهوده الثقافية والمدنية في أوروبا، دعماً لكل المبادرات التي من شأنها تخفيف معاناة الشعب اليمني وتعزيز فرص السلام الدائم.
ويؤكد المركز استمراره في متابعة مخرجات المؤتمر والتفاعل معها، من خلال القنوات الثقافية والمدنية، والتواصل مع الجهات ذات العلاقة في أوروبا


