قوات الأمن الوطني زنجبار تُسقط خليتين متهمتين بالارتباط بالحوثيين بعد رصد دقيق

قوات الأمن الوطني زنجبار تُسقط خليتين متهمتين بالارتباط بالحوثيين بعد رصد دقيق

زنجبار (أبين الآن) إيهاب المرقشي

في عملية أمنية نوعية تعكس مستوى عالٍ من الجاهزية والانضباط، أعلنت قوات الأمن الوطني في زنجبار متمثلة بالمقدم جهاد حيدرةالمرقشي عن نجاحها في تنفيذ ضربة استباقية دقيقة أسفرت عن تفكيك خليتين متهمتين بالارتباط بجماعة الحوثي وذلك عقب متابعة استخباراتية مكثفة استمرت خلال الفترة الماضية.

وتمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على جميع عناصر الخليتين حيث تتكون الخلية الأولى من ستة أشخاص فيما تضم الخلية الثانية شخصين كانوا ينشطون ضمن تحركات منظمة وبأساليب سرية، في إطار محاولات تستهدف الإخلال بالأمن العام وزعزعة الاستقرار في المنطقة.

وكشفت عمليات الرصد والتتبع عن وجود تنسيق مسبق بين عناصر الخليتين إضافة إلى تلقيهم تدريبات عسكرية وثقافية في محافظة تعز تحت إشراف مدربين تابعين للحوثيين الأمر الذي يشير إلى إعداد ممنهج لتلك العناصر قبل الدفع بها لتنفيذ مهام محددة داخل زنجبار.

وجاءت عملية الضبط بعد جمع معلومات استخباراتية دقيقة وتحليل تحركات مشبوهة حيث نفذت قوات الطوارئ مداهمات محكمة ومتزامنة استهدفت مواقع تواجد العناصر، وأسفرت عن القبض عليهم دون أي مقاومة تُذكر أو تسجيل خسائر، في عملية اتسمت بالدقة والسرعة، وأظهرت مستوى عالٍ من الاحترافية والتنسيق الميداني.

ونُفذت العملية بقيادة النقيب محمد رشيد المرقشي قائد كتيبة الطوارئ ضمن خطة أمنية متكاملة تهدف إلى ملاحقة الخلايا النائمة وتفكيكها قبل تنفيذ أي أنشطة تهدد السكينة العامة في إطار استراتيجية أمنية تعتمد على العمل الاستباقي وتعزيز الانتشار الميداني.

وفي تصريح له، شدد المقدم جهاد حيدرة المرقشي على أن الأجهزة الأمنية مستمرة في أداء واجبها الوطني بكل حزم ومسؤولية، مؤكدًا أن أي محاولات للمساس بأمن واستقرار المحافظة ستُواجه بإجراءات صارمة، وأن الأجهزة المختصة لن تتهاون في ملاحقة كل من يثبت تورطه في أنشطة تخريبية أو مشبوهة.

وأشار إلى أن هذه العملية تأتي ضمن سلسلة من الجهود الأمنية المتواصلة التي تنفذها قوات الأمن الوطني في زنجبار والتي تهدف إلى ترسيخ الأمن والاستقرار وتعزيز ثقة المواطنين بالأجهزة الأمنية إضافة إلى رفع مستوى التنسيق بين مختلف الوحدات لمواجهة التحديات الأمنية الراهنة.

كما تعكس هذه العملية مستوى التطور في العمل الاستخباراتي والقدرة على كشف وتعقب التحركات السرية، والتعامل معها بفعالية قبل أن تتحول إلى تهديد فعلي على الأرض وهو ما يؤكد جاهزية الأجهزة الأمنية للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة.