المعلم مربي الأجيال ومهندس المستقبل بلا حقوق تُذكر!
في كل أمّة تسعى للنهضة والتقدم، يكون المعلم في مقدمة الأولويات، فهو من يغرس بذور العلم والمعرفة في عقول الأجيال. ولكن في واقعنا اليوم، يعاني المعلم من إهمال وتهميش غير مسبوق.
راتب لا يسد رمق العيش
مرتب المعلم اليوم بات لا يساوي قيمة كيس دقيق!
كيف يُطلب من المعلم أن يعطي بلا حدود، بينما يُحرم من أبسط حقوقه، وهي حياة كريمة تحفظ كرامته وكرامة أسرته؟
المعلم صانع الأوطان
هذا الإهمال يطال من صنع الطيار والطبيب والمهندس والضابط والمسؤول.
أين التقدير لصانع النهضة؟ كيف يكون رد الجميل له هو الشفقة والإهمال؟
الإهمال يُهدد المستقبل
اليوم، بات المعلم ينظر إليه بعين العطف، لا الاحترام.
فكيف نطلب منه أن يبني العقول ويُربي الأجيال، بينما هو محروم من أبسط مقومات الاستقرار المادي والمعنوي؟
التعليم هو أساس بناء المجتمعات. لا يمكن أن ينهض وطن إذا كان مربي الأجيال يئن من الظلم والتهميش.
إعادة الكرامة للمعلم ليست رفاهية؛ إنها ضرورة وطنية.
كرامة المعلم ليست قابلة للتفاوض. أعيدوا الحقوق لمهندس المستقبل.
اهتمامكم بالمعلم اليوم هو استثمار في مستقبل الوطن.