ملتقى الساحل الرياضي بشبوة .. نموذج فريد!

في ظل وضع سيئ ألتهم الكثير من ملامح الجمال في البلاد قاطبة ، وكبل قدرات المبدعين والناجحين في الكثير من المواضع ، وخوفاً من المجهول ، اعتدنا على أن « التغيير » يأتي بالأسوأ ، لذلك بتنا نخشاه كثيرًا.

في ملتقى الساحل الرياضي في مدينة عين بامعبد الساحلية بمديرية رضوم محافظة شبوة ، الوضع كان مختلفاً ، فـعقب مرحلة التأسيس والإشهار والتدشين الرسمي في العام 2020 م ، بدأت وتيرة العمل بنسق عالٍ يرافقه توافد ودعم واهتمام كبير من الرعاة ، مع زخم إعلامي غير مسبوق على مستوى الأنشطة الرياضية المحلية للفرق الشعبية ، ليتصدر نشاط ملتقى الساحل الرياضي المشهد في المديريات الجنوبية و شبوة عامة .

وكانت بعض الظنون حينها ترمي إلى أن الأمر مجرد حماس البدايات ، وقد يخفت ذلك البريق اللامع والنجاح الباهر مع الوقت ، بأحداث التغيير في الإدارة ، مما قد يؤدي إلى انخفاض وتيرة العمل وعدم انتظام المسابقات على ذلك النحو التنظيمي البديع .

إلا أنه موسم بعد آخر يبرهن أبناء الساحل بأن النجاح ليس صدفة بقدر ما هو نتاج لتخطيط وتنظيم وتنفيذ سليم يعكس حقيقة وصدق الانتماء لهذا الكيان « ملتقى الساحل الرياضي » وسط حرص شديد من الجميع على استمرار نجاحه ، مؤمنين وعاملين بشعار « الكيان أهم وأبقى من الأشخاص » .

تغير أول رئيس للملتقى شيخ الرياضيين خالد صالح باداس « أبوموسى » بعد الموسم الأول ، ليحل بدلًا عنه الأستاذ نصيب سبيت المقدم « أبوصقر » لمدة ثلاثة مواسم ، ومن ثم أتت ولاية الأستاذ طلال بامعبد « أبوأحمد » والتي لازالت مستمرة للموسم الثاني توالياً ، ولم يكن التغيير إلا عاملاً إيجابياً ودافعاً كبيراً لتحقيق الأفضل والأجمل واستمرار الأنشطة بنفس الوتيرة والانتظام .

حتى التغيير على مستوى الإدارات الفرعية للملتقى كان دافعاً لتقديم المزيد من النجاحات الباهرة ، ونتطرق للجنة الإعلام والعلاقات العامة كمثال فقط .. فبعد السنوات الثلاث الأولى التي تولى فيها العبد لله رئاسة اللجنة وتحقيق النجاح بتظافر جهود الجميع ، خاصة الأستاذ والزميل الرائع عبدالله جاحب الذي بذل جهوداً كبيرة وجبارة في تغطية الأحداث ولازال مستمراً في ذلك إلى اليوم ، برفقة رئيس اللجنة الحالي الزميل رشاد بن فرج « سمبتيكا » الذي بدوره أحدث تغييراً إيجابياً وتطوراً كبيراً وملحوظاً في الجانب الإعلامي وطريقة تغطية أحداث وأنشطة الملتقى لتصبح الأفضل من بين الملتقيات والتجمعات الرياضية في المحافظة .

هذا مثال حي ودليل شاهد على مستوى الوعي لدى منتسبي الملتقى وتطلعهم الدائم إلى تحقيق النجاح واستمراره .. بعيداً عن أي أمر وأي حسابات أخرى تأتي « مصلحة ونجاح الملتقى أولاً ».