نداء عاجل من السواد وجحرة وردوم: أوقفوا العبث قبل أن تقع الكارثة
بقلم: علي هادي الأصحري
نحن أبناء *مديرية الوضيع* وتحديداً *منطقة السواد وجحرة وردوم* نعيش في منطقة ريفية بسيطة تعتمد على الزراعة ومصادر المياه المستخرجة من الآبار والتي تعمل بمنظومة الطاقة الشمسية ويُقدّر عددها بأكثر من خمسين بئراً. هذه المنظومة كانت نعمة ورافعة اقتصادية للمنطقة وأهلها لكنها للأسف تحوّلت في السنوات الأخيرة إلى مصدر قلق وخطر يهدد حياة الإنسان والبيئة.
منذ أكثر من *عشر سنوات* دخلت المنطقة موجة من *الاستثمار العشوائي* من خارج المديرية بل ومن خارج المحافظة. ولم نُمانع حينها، بل قلنا: خليهم يشتغلوا.... رزق الله واسع.... وأرض الله واسعة. لكن ما كنا نخشاه وقع.
المشكلة الكبرى ليست في الاستثمار بحد ذاته بل في *العبث الذي رافقه*
تشغيل الآبار *ليلاً* بمولدات تعمل على *الغاز المنزلي* وهي مخالفة فاضحة وخطر داهم على البيئة وسلامة السكان.
*استعمال مفرط للمواد السامة* والكيماويات في الزراعة بشكل يومي دون رقابة أو معايير صحية، مما يهدد *صحة الإنسان والتربة والمياه الجوفية استقدام عمالة أفريقية* بشكل غير منظم وتركهم دون رقابة أو متابعة رغم ما نسمعه عن *سلوكيات مقلقة* كان آخرها ما تم تداوله مؤخراً عن *عصابة لخطف الأطفال* تم القبض عليهم في محافظة عدن
نحن لا نعمّم ولكن *حين يغيب النظام والرقابة يتحول الاستثمار إلى قنبلة موقوتة*.
ومن هنا نوجّه *دعوتنا العاجلة لكل مشايخ وأعيان قبائل آل بالليل* ولكل من يهمه الأمر من أبناء المديرية
*لا تستهينوا بهذا الخطر البيئي والإنساني*.
*ضعوا معايير صارمة* لاستخدام السموم الزراعية. *امنعوا تشغيل الآبار بطرق غير شرعية أو ضارة* *أوقفوا استقدام العمالة غير النظامية* وخاصة من خارج البلاد دون رقابة.وشكلوا لجان مجتمعية لمراقبة وضبط ما يجري في أراضينا.
نحن لا نرفض التنمية بل نطالب أن تكون *تنمية نظيفة.... تنمية آمنة.... تنمية تحفظ كرامة الإنسان وتحترم الأرض*.
*فلنقف جميعاً ضد هذا العبث قبل أن ندفع الثمن جميعًا.*


