هل ما نسمعه تحصيل حاصل في الجنوب العربي ؟

نرى كثير من المنشورات المحلية والإقليمية بعضهم كتاب من الذين يساندون شعب الجنوب العربي في إستعادة دولته المستقلة يحثون شعب الجنوب العربي الى وحدت الصف ونبذ الفرقة بينهم.
نحن كنا بالأمس متوحدين على قلب ورب واحد واصواتنا في المليونيات تسمع كل من باذنية الصمم صوت واحد وهدف واحد إذا كان ما يراه الكتاب صحيح ويوجد اختلاف فهذه كارثة ستحل على شعبنا الجنوبي العربي مما يجعلنا فريسة سهلة لأعداء الجنوب العربي وقضيته العادلة. 

أن كان بسبب النكسة التي حصلت في حضرموت فهذه من المفترض أن تجعلنا أقوياء لكون ما حصل خدعه ومكر الماكرين وفعل الحاقدين على ما تم إنجازه في الجانب السياسي والعسكري. 
وهذا الذي حصل ليس هزيمة بل هو إنتصار لقضيتنا ومن المعروف في أي ثورة حتى تنجح لا بد من أن تقدم تضحيات وهذه هي ثمن الحرية والعدالة الاجتماعية.

وما حصل لنا في حضرموت هو درس نتعلم منه كيف نعمل على ترتيبات إيجابية للحاضر والمستقبل ونعمل على تصحيح السلبيات والأخطاء التي واجهتنا في ما مضى حتى لا تتكرر في المستقبل وهي كذلك عبر نأخذ منها سلبيات الماضي لتصحيحه لما هو آت. 
ومن الواجب علينا أن ننسى كل ما حصل و نعتبره مقدر ومكتوب وما شاء الله فعل ونحن اليوم نعمل على تحسين الأداء والبعد عن السذاجة والثقة الزائدة حتى لا نكرر أخطأ الماضي.

كما علينا أيضا أن نعمل بروح الفريق الواحد للوصول إلى الهدف الذي ضحى من أجله قوافل من الشهداء والجرحى وهذا هو عهدنا بكم يا أبناء الجنوب العربي الحر. 

وحدوا صفكم ولا تتركوا فراق يستطيع العدو الولوج منه ويخرجنا عن الصواب النصر أقترب لعودة دولتكم وعدالة الله معكم وأنتم أصحاب الحق في أرضكم وثرواتكم وعليكم أن تكونوا من دعاة البناء ولا تكونوا من دعاة الهدم فينهد المعبد على رؤوسكم ولن يكون الخسران الأول والأخير إلا أنتم وهذا ما ستورثونه لاولادكم وأحفاد كم .
الله الله بوحدة الصف والثبات الثبات حتى يتم تحقيق مطلبنا في إستعادة الدولة الجنوبية المستقلة وعاصمتها عدن 

اللهم اني بلغت اللهم فاشهد 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته