سيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي ليس طارئًا على المشهد

هو نتيجة طبيعية لمرحلة تحتاج قائدًا يعرف ما يريد، شجاعته هادئة، لا تحتاج صخبًا ولا شعارات، وسياساته مبنية على حسابٍ دقيق لكل خطوة. لا يستعجل النتائج، لكنه لا يتراجع، يمضي بثبات يربك خصومه أكثر مما يطمئن أنصاره.

يدرك أن الحرب قبل أن تكون سلاحًا هي كلمة وموقف، لذلك حافظ على الكلمة وصنع منها مشروعًا. يقرأ اللحظة بذكاء، ويعرف متى يصمت ومتى يتكلم، ومتى يحوّل الصمت نفسه إلى رسالة.
ليس ظاهرة عابرة ولا اندفاعة مؤقتة؛ مساره متراكم، ثابت ومتدرج، من النوع الذي يأتي ليبقى ويغيّر شكل المشهد. قوته في انضباطه، ودهاؤه في بساطته، وحكمته في أنه يرى أبعد مما يراه الجميع.
تذكّروا هذا جيدًا: سيصنع الفارق… لأنه يعرف كيف يُصنع الفارق.