متى تتوقف فوضى أسعار الدواء؟ .. ومتى تتحرك الجهات المسؤولة؟

بقلم؛: علي هادي الأصحري

نحمد الله أن بعض أسعار المواد الغذائية بدأت تشهد استقراراً نسبياً في سوق لودر ومعظم المحافظات رغم الظروف الاقتصادية الصعبة والتقلبات المستمرة.  
لكن المفارقة المحزنة أن أسعار الأدوية ما تزال مرتفعة بشكل غير مبرر ولم تنخفض إلا بمقدار يسير لا يُذكر وكأن هذا القطاع في منأى عن أي رقابة أو اهتمام.

*وهنا يكمن الخطر الحقيقي.*  
حين يُترك قطاع الدواء الذي يمس حياة الناس وأرواحهم للعبث والجشع وغياب الرقابة فإننا نكون أمام كارثة صحية صامتة تتوسع يومًا بعد آخر.

نحمّل الجهات الرسمية والمعنية ممثلة بالسلطة المحلية كامل المسؤولية ونطالبهم بالنزول الميداني الفوري إلى الصيدليات ومخازن الأدوية والتأكد من مدى التزامهم بالأسعار الرسمية ومنع التلاعب والاستغلال.
نحن نعيش في زمن لا يصلح فيه الانضباط إلا بـالرقابة الجادة والضرب بيدٍ من حديد على كل من يعبث بمعاناة المواطنين.

وإن استمر هذا الصمت المريب فإننا لن نتردد في كشف الحقائق ووضع النقاط على الحروف وسنعتبر هذا التقاعس تواطؤاً واضحاً وربما كاستفادة مالية من وراء السكوت.
رسالتنا اليوم صحة المواطن خط أحمر والدواء ليس تجارة بل حياة.
فهل من مجيب؟