ستبقى رأيتنا خفاقة والى الأبد

بالأمس القريب ، وحينما مالت كفة موازين القوى جهة تطلعات شعب الجنوب ، رموا بيادات اسيادهم في اقرب مستنقع آسن ،ومرقوا ريات ارباب نعمتهم في الوحل وجاءوا الينا عشاء" يبكون على مافرطوا به في حق الوطن الأم فيما مضى من السنون.
وبحسن نية استقبلناهم بالورود والاحضان  كاخوة لنا في الدم والولاء لهذة الأرض الطيبة.

وبحماس زائف قلما نجد له نظير ،شرعوا يزاحمون الشرفاء على منابر المنصات .
ولقرابة الشهر من الزمان صموا آذاننا بثرثراتهم البيزنطية حول بطولاتهم الدنكشوتية الفارغة، مدعين وصل" بالجنوب وقضيته .

وما إن بدأت الكفة بتأرجح حتى تساقطوا تباعا" كأحجار ( الدينمو) في اعماق مستنقع ولاءهم  الموحل لأرباب نعمتهم، وشرعوا مجددا" بالبحث عن أسمال عبوديتهم البالية رافعين رأيات الولاء لسادتهم ، كديدن الخونة والعملاء في كل زمان ومكان  على مر العصور .

تمادوا في إستفزاز الاحرار والشرفاء وداسوا على كرامة دماء الشهداء طمعا" في نيل رضى السادة الأوصياء

ومن حيث يدرون إو لا يدرون ، فأنهم وبافعالهم المتهورة والمستفزة انما يدينون  انفسهم بأنفسهم وينسفوا ماتبقى من جسور الإنتماء بديناميت مراهقاتهم الطفولية الطائشة
ويقطعوا إخر خط رجعة يصلهم بوطنهم الأم .


وليت شعري يعلم هؤلاء الإنتهازيين بأن الأمعان في إستفزاز ضمائر الشرفاء الحية لايعتبر بطولة ، بل جبن" يتدثر بإسمال الرجولة الزائفة ، ونقص" يلاحق سراب الأكتمال على صهوة خيوله الزاحفة .

والنتيجة هي ،، الافلاس الاخلاقي ، والسقوط الأنحطاطي في هاوية اللأعودة.

 وستبقى رأية الوطن عالية خفاقة على رغم إنف الأدعياء والمتزلفين الغارقين في إوحال مستنقعات الأرتهان والتبعية  .

وسيكتب الاحرار والشرفاء اسمك ( ياجنوب ) فوق جبين الشمس بدماءهم الزكية الطاهرة
لتبقى حرا" إبيا  الى الأبد

اما العملاء والأذناب فمصيرهم حتما" في قعر مزبلة التاريخ مكانهم الحقيقي والوحيد الذي يليق بمقامهم السامي  .


والله المستعان

.