لودر تستحق الاحترام.. والمشروع أمانة في أعناق الجميع
بقلم: علي هادي الأصحري
ما تشهده مديرية لودر اليوم من تنفيذ لمشروع سفلتة الشوارع يُعد خطوة مهمة طال انتظارها ومكسباً حقيقياً لأبناء المدينة خصوصاً مع اقتراب شهر رمضان المبارك حيث تزداد حاجة الناس لشوارع مهيأة تحفظ كرامتهم وتخفف من معاناتهم اليومية.
هذا المشروع الذي يقوده ويشرف عليه العميد *ناصر عبدربه منصور هادي* ليس مشروعاً عابراً بل رسالة واضحة بأن خدمة المواطن يمكن أن تتحقق متى ما توفرت الإرادة والمسؤولية.
ومن هذا المنطلق فإن الواجب يفرض على جميع الأفراد والقوى المتواجدة في المديرية التعاون الكامل وتنظيم حركة السير وتسهيل عمل الفرق الفنية حتى يُنجز المشروع في وقته المحدد وبالصورة التي تليق بلودر وأهلها.
إن تعطيل الأعمال أو التسبب في إرباك حركة الشوارع لا يخدم أحداً بل يضاعف من معاناة المواطنين ويُفقد المشروع قيمته.
فالمصلحة العامة مقدّمة على كل اعتبار وخدمة الناس شرف لا يقل شأناً عن أي موقع أو مسمى.
بين كثرة القوى وغياب الفعل
ورغم تواجد العديد من التشكيلات العسكرية والأمنية في مديرية لودر إلا أن الواقع يطرح تساؤلات مشروعة حول القدرة على تأمين شارع واحد فقط لتمكين العمال من استكمال أعمال السفلتة بكل يسر وسلاسة.
الأمر لا يحتاج إلى استعراض قوة بقدر ما يحتاج إلى تنسيق ومسؤولية وإحساس حقيقي بمعاناة الناس.
دور غائب ومسؤولية قائمة
كما أن السلطة المحلية مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى بأن تقوم بدورها الكامل وتواكب هذا المشروع ميدانياً وتضع مصلحة المديرية في مقدمة أولوياتها فصمتها أو غيابها لا ينسجم مع حجم التحديات التي يواجهها المواطن يومياً.
لودر لا تطلب سوى حقها الطبيعي في التنمية والخدمات ولا تبحث عن وعود بل عن أفعال تُترجم على أرض الواقع.
رسالة أخيرة
إن إنجاح هذا المشروع مسؤولية جماعية وتعاون الجميع هو الطريق الأقصر لإنجازه فالشوارع ليست مجرد إسفلت بل شرايين حياة لمدينة صابرة تستحق الأفضل.


