مهدي الحامد.. الحكيم في زمن الانهيار
كتب: أحمد مهدي سالم
تثبت الوقائع أن الكفاءات إذا ما مُنحت فرصة، أو نصف فرصة تؤكد جدارتها، وتثبت قدراتها، وتقدم الخدمات والمنافع لمجتمعها ووطنها، والأخ مهدي محمد الحامد الأمين العام لمحلي أبين واحد من أبرز الكفاءات في ميدان الشأن العام، والمسؤولية المجتمعية.
والمتتبع لمسار حياته منذ سني المراهقة، ومرحلة الشباب، وهو ناشط، ومتقدم في الخدمة المجتمعية، وتقديم الدعومات للحالات الإنسانية، والمساعدات الشبابية، والمساهمة الفاعلة في حل كثير من المشاكل القبلية انطلاقًا من مكانته القبلية المميزة كشيخ ومنصب لقبائل العوالق السفلى، آل باكازم في مديريتي أحور والمحفد، وحيث يتوافر أبناء المديريتين..، والآن يرجع له كل أبناء أبين.
حينما يقبل يحضر الاحترام، وتبدأ تلين عقد المشاكل الحاضرة على الطاولة لحسن تعامله، ووفرة معارفه، ورسوخ ثقافته المدنية المزينة بخلفية قبلية تعرف المقام والزمان والمكان وسائر الأحكام.
هو أشبه بمنارة شامخة منحدرة من عراقة وشموخ، وهو أحد أبرز رواد البناء، وتطبيع الأوضاع، وإنجاز المشروعات، وحل كثير من الإشكالات العالقة التي تفرزها طبيعة التفاعل بين المواطنين والسلطة بما يفسح المجال للأمل والعطاء والبذل السخي.
عطاءاته، كانت، ولا تزال مستمرة تتدفق كأنهار متدفقة، وتحظى بجزيل الاحترام من الجميع، بما فيهم المختلفون مع السلطة المحلية.. تحية مودة وإعزاز إلى هذي الهامة الأبينية الشامخة.. كبيرة القامة والقيمة والمقام والحضور النبيل.


