عن أحداث شبوة المؤلمة

ما جرى في شبوة من أحداث، مؤسف ومؤلم للغاية وغير مبرر إطلاقا، يتحمله من سفك تلك الدماء، ومن حث على إراقتها دون وجه حق.
ما ينبغي أن تصل تلك الأحداث إلى القتل المباشر، وكان الأحرى التعامل بحكمة أسوة بما فعلته السلطة المحلية والقوات الأمنية بالمكلا، دون صراع أو تصادم فما بالك بقتل النفس.

لقمع المظاهرات أساليب عديدة، تبدأ بخراطيم المياه حتى إطلاق الرصاص الحي في الجو عند عدم السيطرة، بعيدا عن الضرب المباشر وقتل واصابة العشرات.
لابد من تحقيق شفاف فورا في تلك الحادثة، لأثبات من شارك وتورط في تلك الجريمة المروعة، فالقتل لا ينبغي السكوت والصمت عليه، لينال الجاني والآمر جزاءه وفق القانون العادل.

على عقلاء شبوة جميعا دون استثناء، التدخل العاجل لمنع انزلاق الوضع فيها، والعمل على تهدئة الوضع قبل أن يتوسع، لتفويت الفرصة على المتربصين بالمحافظة.
ودمتم في رعاية الله