رحيل العملاق: أبوبكر صالح عمر، الرجل الذي ترك بصمة لا تُمحى
بقلم/عوض آدم
بقلبٍ حزين وعين دامعة، نودع اليوم أحد أبرز الشخصيات الإعلامية المهتمة والمتخصصة بالجانب الزراعي ، الأستاذ أبوبكر صالح عمر، الذي رحل عنا تاركًا خلفه إرثًا من العطاء والتفاني.
كان الأستاذ أبوبكر صالح عمر رجلًا عصاميًا، بنى نفسه بنفسه، وتحدى الصعاب لتحقيق طموحه.
عمل في الإذاعة أبين وكان دائم التواصل مع مزارعي المحافظة منذ سنوات طويلة ارتبط بالارض والزرع و السواعد السمر موجها وناقلا المعلومة التى تدل على الاعتناء بالزرع وكان أحد أبرز الأصوات التي نقلت للمزارع تلك المعلومات في برنامج الصباح كل اسبوع .
لم يكن الأستاذ أبوبكر مجرد مذيع أو مقدم برامج، بل كان معلمًا ومربيًا لجيل كامل من الإعلاميين. نقل خبرته وعلّم فنون الإذاعة بكل حب وامتنان، وكان دائمًا حاضرًا لتقديم النصيحة والتوجيه.
رحيل الأستاذ أبوبكر صالح عمر خسارة كبيرة للإعلام الوطني التخصصي وخسارة شخصية للجميع الذين عرفوه وعملوا معه.
سنفتقد صوته الحنون، وابتسامته الدائمه، وقلبه الكبير.
إلى روح الأستاذ أبوبكر صالح عمر، نقول: "رحلت عنا جسدًا، ولكنك ستبقى في قلوبنا وعقولنا، سنظل نتذكرك ونستلهم منك العطاء والتفاني. إنا لله وإنا إليه راجعون."
*الرحمة والمغفرة لروح الأستاذ أبوبكر صالح عمر، ولذويه الصبر والسلوان.*


