فشل الأمس لا ينتج نجاح اليوم والمستقبل
المرحلة عنوانها تشنج وتعصب فالجرح غائر والنفس مجروحة لكن يحتم ان يتم الإنصاف فيها والحديث بمنطق بعيدا عن مسايرة الواقع وعدم الجفا مع الموجود .
يهرب الكثير من الاحداث ويبعد عن توصيفها بمنطق وعقلانية لان الاتهام جاهز والتصنيف حاضر .
ما حدث في السنوات التي مرت من قبل قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي وهنا اتحدث عن العاصمة عدن فقط لا عن غيرها كارثي بكل المقاييس ،
قيادات كانت سبب لنفور الشارع من المجلس وخلق هوه كبيره بينه وبين القضية ،
قيادات فشلت وهي تمتلك مقومات دولة وجيش واقتصاد وغطاء سياسي وكل ما يدفع بك للنجاح،
من العام ٢٠٢٠ م ومسلسل الإخفاق يكبر ويكبر وانتقادنا موجود ومسجل ولا احد ينظر بواقعية للطرح لانه مزعج بالنسبة لهم ومرهق فالتغيير الذي طلبناه ليس كبير ولكنه لنا كثير فعمليات الإصلاح ان بدات لن تقف وهذا حتم عليهم ابقاءها في درج النسيان .
بعد احداث حضرموت والمتغيرات والوقائع الجديدة تسعى تلك القيادات إلى ركوب ظهر الشارع مرة اخرى وقيادته في مرحلة ثورة.
قيادات فشلت وهي في مرحلة دولة و تمتلك كل المقومات فهل تنجح اليوم في هذا الوضع لا اعتقد .
الانتقالي الجنوبي يحتاج إلى خطاب آخر وإلى تحرك يواكب الاحداث فمن بقي مكانه تاخر بالركب .
قيادات الأمس لا تصلح ولن تصلح ولن تستطيع العمل فهي فاشلة من اليوم الاول التي وجدت فيه فشلت بالامس فهل تنجح اليوم.
الشارع ليس قطيع اغنام فالوعي الجماعي يتشكل والصدمة يخف تاثيرها رويدا رويدا وغدا تواجهون منطق الحقيقة بفشلكم القديم الجديد .
الوطن اولى والمناصب زائله والقضية عادله ولن تكون الا منتصره


