ذكرتنا الدولة يا أبا زرعة

الكلمة عهد والعهد وفاء والوفاء فعل والفعل حدث استثنائي يعيد طبيعة الواقع ...

إن الوطن لا يحتاج التحدث ، ولكن علينا أن نتحرى من يحتويه ..
نحن لا نتحدث الا عن الكبار أولئك الذين يعضون على أصابعهم من الغيظ من جور ما لاقى الوطن ، نحن لا نكتب إلا عن من نرى في وجوههم الانتماء ومن نؤمن انهم المخلصين في وقت الاستغناء ، امثال الرئيس المشير عبدربه منصور هادي ، والمهندس أحمد الميسري  نحن نكتب فقط ، عن اصحاب القرار ، الذين أجبرتنا مواقفهم على نسج حروف العزة وخلقت  كلماتهم بصيص لنور الكرامة في نفس كل حر اذا ما تحدثنا عنهم .

عبد الرحمن زين عقيل المحرمي ( أبو زرعة) ان تلك اللمسات التي تقوم بها لمحو غبار الدولة , ستتحول قريبا الى قبضة تهد حصون المتنفذين ، وتزيل أكف الطامعين كخيوط العنكبوت من جبين الدولة .

إن ما كتبته هو قراءة ما يقول الشارع وإثبات حتمي ، بعيدا عن القول ويصدره الحدث ، لقد اعطيتنا ثقة من جديد ، هذه الثقة تمخضت من اشجع المواقف الوطنية التي اتخذتها ، تلك المواقف التي لا يفسرها إلا الحرص على كينونة الدولة واستعادة هيبتها ، مواقف يعجز المجال عن ذكرها ، وليس لدي كلمات تكفي أو بلاغة طرح لتصل إلى مستوى وصف الصورة التي رسمتموها في نفس كل مواطن جعل من مواقفكم كتلة امل يستضيئ فيها في ظل هذه العتمة ، 

عبدالرحمن زين عقيل المحرمي (ابو زرعة) عضو مجلس الرئاسة ، انت خير الرجلين ..!؟
لا نشيد بأحد ولا نستنكر المعروف ، هذه الحقيقة ، فنحن لا نهذي إلا بما نعيشه ، ولا نلامس النظام ، 
فنحن على يقين انك ومن على شاكلتك ، جئتوا بعون الله مجددين هذا الوطن ، وانتم الأقدر على  لملمة هذا الشتات وان لم تستطيعوا نحن على يقين بأن الله مولانا سيعنكم على ربط الشتات بقرى ظاهرة نسير فيها بخطى تنفر بها الاقدام وتربط بها القلوب ليستقر هذا الوطن بعيدا عن سياج المتسلقين ، وراكبي الموجة ، نحن على ثقة ولدينا الامل ومزيدا كبيرا من الصبر ، ما دمتم انتم من يرمم ثلمات الوطن  ويثبت أركان دولته .. 
 
صدق العرب حين قالوا " لكلٍ من اسمه نصيب " وكما قال المصطفى وما قوله إلا حقاً ، وما ينطق عن الهوى " ان احب الاسماء إلى الله عبدالله وعبد الرحمن "
وما يحبه الله هو بشرى تطمئن بها القلوب .. 

شكرا لك بقدر عزمنا الذي بعثته من مرقد العبثية والتسلط ، وبقدر الطموح الذي مزجه الرجاء في النفوس وتوسم منك بوادر الخير و بشائر النجاة .. فاعذرنا  ان لم يوافي ويوازي شكرنا ، مواقفك التي أيقظت في داخلنا نبذ خدش الوطنية وأوقفت وساوس اليأس من الدولة والنظام ، حين علمنا وتقيقنا  "أن خير من استأجرت القوي الأمين"

عبدالرحمن المحرمي (ابو زرعة) عضو مجلس الرئاسة ... شكراً لانك معنا ...