الإعلامي المخضرم الذي ظلمه أبناء جلدته وحتى معارفه من المسؤولين فلم يعطوه المكانة الذي يستحقها رغم معرفتهم بقدراته وكفاءته.
( أبين الآن) كتب المستشار محمد شمسان
لقد تعرض للتهميش والإهمال غير المتعمد..
(من وجهة نظره وحسن ظنه).
لكنني أؤكد له ولكم إنه التهميش والإهمال المتعمد بعينه وليس له أي تفسير آخر ولا قبول للتأويل.
فهو أحد خريجي أول دفعة إعلام في الجمهورية اليمنية.
وسبب ذلك التهميش والإهمال أن الأستاذ الفاضل: قاسم الصايم رغم كثرة معارفه وأصدقائه المسؤولين في جميع فترات ومراحل الحياة السياسية ولا تقتصر معرفته وعلاقاته بالشخصيات العادية بل تصل علاقاته ومعرفته لمستوى رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي الذي هو من بلدته.
لكنه ليس من أصحاب الأقلام المأجورة والأفواه المطبلة والعناصر المتملقة.
وإنني أجد الوقت مناسبًا:
لتذكير المسؤولين في الرئاسة ورئاسة الوزراء والجهات المعنية بواجب التحري والبحث على الكوادر الوطنية النظيفة والإهتمام بالصامتين الذين يتميزون بالعلم والأخلاق الفاضلة والوطنية الخالصة ويكرهون حب الظهور.
من أمثال الأستاذ الفاضل قاسم الصايم.
الذين ينبذون الفرقة والشللية ويمقتون التطرف والعنصرية ويكرهون التشدد والعصبية.
ولا يحبون التملق والتطبيل والتسلق على الأكتاف.
لأن هذا وأمثاله يعملون في صمت ويناضلون بشرف فلا تجدونهم يسعون وراء الشهرة والمناصب.
فبهذا البطل وأمثاله من المؤهلين الشرفاء والمخلصين الأوفياء المجهولين ينهض الوطن ويرتقي إلى مصافي الدول المتقدمة.
مع تحياتي لجميع الشرفاء.
المستشار محمد شمسان
2026/2/28م


