دعوة الفريق طارق لمعركة الخلاصة!!

في كل مرة يتحدث فيها الفريق الركن طارق صالح ، لا يبدو الأمر مجرد خطاب عابر ، بل ملامح مشروع يتشكل بثبات ؛ مشروع وطني يضع مواجهة العبث الإيـ،،ـراني الكهنوتي في صدارة أولوياته ، ويكشف بوضوح حجم المأساة التي صنعتها تلك المليشيات من قتـ،ـل ونهب وتدممار لمؤسسات الدولة ومقدرات الشعب

حديثه هذه المرة لم يكن موجهاً للبندقية وحدها ، بل كان نداءً شاملاً لكل الجبهات ؛ فالمعركة لم تعد عسكرية فقط ، بل معركة وعي وإعلام وتماسك مجتمعي ، وتكمن المفارقة المؤلمة ، حين يتحول بعض الخطاب الإعلامي إلى عامل تفريق ، يبدد وحدة الصف ويخدم بقصد أو دون قصد المشروع الكهنوتي الذي يتغذى على التشتت والانقسام

ما أشار إليه طارق صالح حول الجهد العسكري ، يعكس تحولاً نوعياً في بنية الجيش ، التي باتت اليوم أكثر تنظيماً واحترافاً وجاهزية ، بفضل إعادة البناء والدعم من دول الأشقاء ، لتقف على أعتاب معركة فاصلة لا تحتمل التأجيل
معركة استعادة الدولة ، واسترداد العاصمة صنعاء ، وإنهاء حقبة الكهنوت التي جثمت على صدر اليمنيين

فالمسؤولية لم تعد محصورة في الميدان ، بل تمتد إلى كل قلم ومنبر ، إلى كل صوت قادر على أن يوحد لا أن يفرق ، أن يعزز القضية الجامعة لا أن يبعثرها ، فالوقوف إلى جانب هذا المشروع الوطني لم يعد خياراً سياسياً ، بل واجباً وجودياً يفرضه واقع المعركة ومصير الوطن

إنها لحظة اصطفاف حقيقية ، إما أن نكون جميعاً في صف استعادة الدولة ، تحت راية مشروع وطني واضح المعالم ، أو نترك المساحة لمشروع كهنوتي لا يعرف سوى الخراب ، وفي هذا التوقيت الحرج ، تبدو دعوة طارق صالح أكثر من مجرد موقف ، إنها دعوة لإنقاذ وطن