وداع لا يُحتمل .. رحيل سامي فضل الحنشي برصاصات الغدر
( أبين الآن) كتب: علي هادي الأصحري
في صباح يوم الخميس غادرنا إلى الأبد الأخ والصديق الغالي سامي فضل الحنشي،ك تاركاً خلفه فراغاً كبيراً ووجعاً لا يطاق. رحل وهو صائم ضحية رصاصات الغدر التي أودت بحياته نسأل الله أن يبعثه يوم الحساب وهو صائم وأن يتغمده برحمته الواسعة
خبر وفاته نزل علينا كالصاعقة مزلزلاً أركان قلوبنا. صديق قديم عاش معنا أيام الدراسة الثانوية شاركنا اللحظات الفرح والألم رحل في لحظة لم نكن فيها مستعدين للوداع ضحية لفعل آثم لا يبرره شيء.
رحيل سامي ليس خسارة لعائلته فقط بل هو فقد للجميع. فقدنا صديقاً وفياً وشقيقاً محباً. إنها لحظة تجعلنا نتذكر قيمة الحياة وأهمية كل لحظة نقضيها مع من نحب وتجعلنا ندعو للعدالة أن تأخذ مجراها.
نقدم بأحر التعازي القلبية لآل محمد فضل ولقبيلة آل حنش عامة. إن مصابكم هو مصابنا وإننا نشارككم الألم والحزن. نسأل الله أن يلهمكم الصبر والسلوان وأن يغفر لسامي ويجعله من أهل الجنة.
إنا لله وإنا إليه راجعون. اللهم اغفر له وارحمه وأسكنه فسيح جناتك. اللهم أجعل قبره روضة من رياض الجنة ولا تجعله حفرة من حفر النار.
ختاماً رحم الله سامي فضل الحنشي وأسكنه فسيح جناته. إننا لن نظل هنا وإنما ننتظر اللقاء في الآخرة.


