إنها معركة فرق الله بين الحق والباطل.

بقلم: موسى المليكي.

 رمضان شهر الجهاد والانتصارات فقد كانت معركة بدر يوم الفرقان يوم التقى الجمعان هذه المعركة التي أرادها المسلمون للعير والغنيمة غير ذات الشوكة وأرادها الله للنصر والتمكين وإحقاق الحق وابطال الباطل ولوكره المجرمون(ليحق الحق ويبطل الباطل ولوكره المجرمون...)لقد كان المؤمنون ستار لقدر الله وقدرته وتدبيره فاستجاب للمؤمنين وهم يستغيثون بالمدد بالملائكة (إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين ...).

والملائكة لايحققون النصر ولكن النصر من عند الله(وماجعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من عندالله.)فكان هذا بداية المدد ثم جآء النعاس أمنة واطمئنانا ثم المطر للتطهير وليثبت به الأقدام ثم شاركت الملائكة بالتثبيت والقتال وضرب الأعناق والبنان ومعهم الرعب الالهي الذي يقذفه الله في قلوب الاعداء (إذ يوحي ربك للملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا ساألقي في قلوب الذين كفروا الرعب...)لأن الكفار شاقوا الله ورسوله ومن يشاقق الله ورسوله فإن الله شديد العقاب.

ومن تأييد الله للمؤمنين القتل وتسديد الرمي (فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم ومارميت إذ رميت ولكن الله رمى.)والجانب النفسي لدى الفريقين (وإذ يريكموهم إذا التقيم في أعينكم قليلا ويقللكم في أعينهم ليقضي الله أمرا كان مفعولا)إنها معركة الفرقان فرق الله بها بين الحق والباطل وبين الهدى والضلال ونصر الحق وهزم الباطل(لقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة...)ورمضان شهر فتح مكة وعين جالوت وفتح بيت المقدس واستلام الخليفة عمر رضي الله عنه مفاتيح بيت المقدس .

فهل يعي المسلمون هذه الانتصارات في هذا الشهر الكريم فيراجعون أنفسهم وواقعهم للاقتداء بسلفهم .....؟اللهم اجعلنا من المؤمنين المقبولين الفائزين ومن عتقائك من النار اللهم نصرا كنصر بدر للمجاهدين المقاومين المستضعفين في غزة وفلسطين واليمن وسوريا والسودان وبلادالمسلمين وأهلك ودمر اليهودالغاصبين والصليبيين الحاقدين والبغاة المعتدين