حديث للتاريخ..!
في سفر الاصدقاء تأتي سحابة الكلمة والموقف ، وفي سرمدية اللقاء حيث تتجدد عناوين تضم صفحات من الماضي نقلب أوراقها في تودد مستعرضين مستغربيين انقضاء مدة لم تكن إلا كتب وملفات وضعت في رف الذكريات.. نبشنا بعض الغبار من اغلفتها..
بالامس كنا في ضيافة الصديق معالي دولة رئيس الوزراء ووزير الخارجية الدكتور شائع محسن الزنداني...واحد من رموز الابداع والتميز السياسي منذ أكثر من أربعين سنة..
كان لقاء خاص وممتع استعدنا فيه صياغة مصفوفة الأيام والأحداث السياسية التي جرت في النهر الجنوبي وفي الوطن شمالاً وجنوباً...
كان التواصل خيط رفيع المستوى في سماء صافيه بدون رتوش..وكنا نتحدث اصدقاء دون كلفة..
تحدثنا عن كل مايمكن أن يقال له في الشان الجنوبي والوطني العام...
كنا نتحدث اصدقاء وبمسؤولية مخلصة في قضايا ساخنه حول الوضع الراهن ودور الصحافة والإعلام و على وجه الخصوص التجانس في العلاقة بين الطرفين الحكومة والكلمة الصادقة التي عنوانها المكاشفة بوعي ومسؤولية..
قال لنا..من كنا معا في لقاءنا وهم من كبار النخبة الصحفية الزميل محمد قاسم نعمان وهو من قادة الحركة الطلابية حينها...والزميلة نادرة عبدالقدوس.. قال أن متغيرات كثيرة جرت وستجري اهمها المعالجة المتوازنة بواقعية تجعل من عملنا استعادة عدن لمكانتها التاريخية التي لم تنال الاهتمام في السنوات الماضية
.. ميناء..ومطار..وخدمات مستدامة...واقتصاد.. وتربية وصحة وفي مقدمة ذلك استقرار أمني واستقرار معيشي...
الرجل الأول في الحكومة قال أيضا انا املك القرار في اتخاد القرارات المفصلية والتي تستوجب اتخادهاداخل الحكومة بما فيها محاسبة الوزراء المقصرين..
كلمات تستدعي الوقوف على اسطرها..وهل تستطيع مواجهة التحديات والفساد والمحسوبية وانت لاتملك أدوات المواجهة.؟؟.
قال ساترك منصبي إذ لم استطيع..ولن اكون بمفردي هناك الكثيرون من الذين سيعملون على مواجهة التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية وهم كثر في الحكومة والمجتمع. وسنشكل فريق عمل من الكوادر الوطنية والذي سوف تسند برنامج عمل الحكومة..
نتوقف عند الكثير من التساؤلات حول مجريات الأحداث التي مرت بها الجنوب وعدن خلال الشهرين الماضيين..قال إن الأمور تتجه نحو استعادة الثقة لكل الأطراف المعنية في هذه الأحداث ومعالجتها..
بين أيدينا كان ثمة مواقف مسؤولة اتفقنا على تأجيل نشرها لسريتها وكذا ليس من السهل نشرها اليوم.
مر الوقت ما يقارب الساعتين كانت عقارب الساعه تشير إلى مابعد الواحدة والنصف فجراً..انها أمسية رمضانية استعدنا بعض الذكريات الجميلة تخللها عناوين تضم صفحات من تاريخ مضى وحاضر مستفز ومستقبل الأجيال القادمة نرسمه في وعي الناس أن الجنوب للجميع ..
يتبع


