ترامب في الخليج .. صفقة القرن أم كانت خدعة القرن؟
بقلم: علي هادي الأصحري
في مايو 2025 قام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بزيارة تاريخية إلى دول الخليج، شملت السعودية والإمارات وقطر. هذه الزيارة كانت محملة بصفقة تريليونية حيث تعهدت السعودية بضخ 600 مليار دولار وقطر 1.2 تريليون دولار والإمارات 1.4 تريليون دولار في مشاريع استثمارية مع الولايات المتحدة.
ترامب سعى من خلال هذه الزيارة إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والأمني مع دول الخليج خاصة في مواجهة التهديد الإيراني. كما أراد استقطاب استثمارات خليجية ضخمة لدفع الاقتصاد الأمريكي.
صفقات اقتصادية تم توقيع اتفاقيات بقيمة تزيد عن 3.2 تريليون دولار تشمل استثمارات في الطاقة والتكنولوجيا والصناعات الدفاعية.
التعاون الأمني تعزيز التعاون الأمني مع دول الخليج لمواجهة التهديدات الإقليمية خاصة من إيران. الملف الإيراني ترامب سعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد مع إيران لكن النتائج لم تكن واضحة.
رغم كل الأموال التي دفعتها دول الخليج تركهم ترامب أمام مرمى صواريخ إيران دون أي التفاتة تجاههم يبدو أنهم كانوا عبارة عن حمقاولات الخليج مستغلين حاجتهم للدفاع عن أنفسهم فالعلاقات بين الولايات المتحدة ودول الخليج تعتمد على مصالح مشتركة وليس فقط على الأموال ومع ذلك فإن هذه الزيارة عززت من مكانة ترامب كزعيم قوي في المنطقة
ترامب سعى لتعزيز التعاون الأمني مع دول الخليج لمواجهة التهديد الإيراني لكن النتائج لم تكن واضحة إيران لا تزال تشكل تهديداً للمنطقة ولا يمكن القول إن ترامب تركهم دون حماية بل تركهم في مواجهة التهديد الإيراني
زيارة ترامب إلى الخليج كانت محطة مهمة في تاريخ العلاقات الأمريكية الخليجية لكن السؤال يبقى هل كانت صفقة القرن أم خدعة القرن الوقت فقط هو الذي سيجيب على هذا السؤال


