رداً على اتهامات العنصرية والمناطقية.. الشيخ ناصر القباص المرقشي يطالب بإنصاف أسرة السادة آل بافقيه وتقدير تضحياتهم وتكريمهم

رداً على اتهامات العنصرية والمناطقية.. الشيخ ناصر القباص المرقشي يطالب بإنصاف أسرة السادة آل بافقيه وتقدير تضحياتهم وتكريمهم

أبين (أبين الآن) خاص

في مقال له تابعته منابر إعلامية متعددة، استهل الشيخ ناصر القباص المرقشي حديثه بالرد على ما وصفها باتهامات طالت موقفه وموقف آخرين من أبناء محافظة أبين، بعد وقوفهم إلى جانب أسرة الشهداء آل السادة بافقيه، إثر صدور قرارات رسمية مرتبطة بشخصيات من منطقة يافع.

ونفى الشيخ المرقشي، وبشكل قاطع، ما تردد عن وجود نزعات عنصرية أو مناطقية في تحركاتهم، مؤكداً أن محافظة أبين بجميع مديرياتها وشرائحها الاجتماعية تشكل نسيجاً واحداً لا يقبل التجزئة أو التفرقة. ودعا الجميع إلى استيعاب هذه الحقيقة جيداً، معتبراً أن ما يروج له البعض لا صحة له ولا يعكس حقيقة الوعي المجتمعي الأبيني.

وتوقف الكاتب عندفضل أسرة السادة آل بافقيه وتضحياتهم والدور البطولي الذي اضطلعت به، وفي مقدمتهم الشهيد عبداللطيف السيد، الذي خرج وحيداً بسلاحه الشخصي في أحلك الظروف التي مرت بها المحافظة، مدافعاً عن أبين في وقت تخلى فيه كثيرون عن مسؤولياتهم. وأشار إلى أن البعض نزح الى محافظات مجاورة تاركاً أبين تنزف، فيما التزم آخرون الحياد معتبرين الأمر شأناً يخص الدولة وحدها.

وأضاف القباص، أن الشهيد عبداللطيف السيد كان أول من نطق بكلمة الحق في وجه الأعداء، وقدم دمه وأشقاءه فداءً لتحرير أبين، لافتاً إلى أن قافلة الشهداء لم تتوقف منذ عام 2011 وحتى اليوم، حيث ظلت أسرة بافقيه متصدّرة لمشهد تأمين المحافظة في ظل غياب الدولة، مقدمة الغالي والنفيس دون أن ينكر أحد فضلها. متسائلا هل وقوفه اليوم إلى جانب أسرة السادة آل بافقيه يمكن وصفه بأنه موقف عنصري ومناطقي..؟!! 

وأكد الشيخ المرقشي أن مجاميع من جميع قبائل أبين لبّت نداء الدفاع عن المحافظة دون استثناء، من بينهم الفضلي واليافعي والكازمي والميسري والعوذلي والحوشبي ومختلف شرائح المجتمع الأبيني. غير أنه شدد على أن أسرة السادة بافقيه بقيت في المقدمة، تتصدر المواقف وتقدم الشهداء تباعاً.

وعن المطالبات بمراجعة القرارات وتكريم الأسرة، دعا الكاتب جميع قبائل ومشايخ وأعيان أبين الشرفاء، ممن عايشوا المرحلة ويتذكرون سيل قوافل الشهداء التي كان على رأسها الشهيد قائد الحزام الأمني بالمحافظة قائد اللجان الشعبية عبداللطيف السيد، إلى إظهار كلمة حق وإنصاف تجاه أسرة السادة بافقيه.

كما وجه نداءً إلى المجلس الرئاسي ممثلاً باللواء الركن محمود الصبيحي واللواء الركن أبو زرعة المحرمي، مطالباً بمراجعة القرارات التي وصفها بالمجحفة بحق الأسرة، معتبراً أن تولي أحد أبنائها موقعاً متقدماً في المؤسسة الأمنية بالمحافظة يمثل رد جميل وإنصافاً لتاريخهم الحافل بالتضحيات.

وأضاف أن أبين لا يمكن أن تتزعم مؤسستها الأمنية إلا بأحد أبناء أسرة السادة الذين أسهموا في تأسيس أمنها وقدموا من أجل ذلك قافلة من الشهداء.

واختتم الشيخ ناصر القباص المرقشي مقاله بعدد من المقترحات العملية، شملت الاهتمام بأبناء آل السادة بافقيه عبر ترقيتهم أو إلحاقهم بكليات عسكرية خارجية في إطار مشروعهم الذي قدموا من أجله التضحيات. كما طالب بإقامة حفل تكريمي لوالد الشهداء السيد محمد حسين بافقيه، يليق بمكانته وتضحيات أبنائه الذين قدموا دماءهم حفاظاً على أمن واستقرار المحافظة. مقدما خالص الشكر والتقدير لكل من يسهم في إنصاف هذه الأسرة والوقوف إلى جانبها.


محمد ناصر مبارك