الاقليم يحترق وخطة خبث سياسي
في اللحظة التي تتسابق فيها الغارات الجوية والردود الصاروخية وفي محيط يغلب عليه الاشتعال وتتصاعد ندر حرب كبرى!!
كعادتها إلى أين تتجه بلادنا ؟؟
هل صوت العقل والحكمة والحلول الديبلوماسية والسياسية عنوانها!
صراع النفوذ هو الذي يدير الحروب في المنطقة.
البحر الاحمر وباب المندب هما قلب الأزمة وليس على هامشها.
فعلى الصعيد الجمعي لدول المنطقة والجوار نحن نقف إلى جانب الإتصالات الديبلوماسية والمواقف المشتركة العربية.. ولذلك نرفض الحرب الكبرى..وندعوا إلى اخلاء منطقتنا العربية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل ،مع تاكيدنا أن السبيل الوحيد لحل الازمات والصراعات في المنطقة يتمثل في الديبلوماسية والإلتزام بمبادى حسن الجوار..
2/
في الشارع السياسي لايستطيع احد المزائدة على دور عدن في القضية الجنوبية..عدن حاضرة في النضال منذ ماقبل 1967 وحتى الآن. وستظل إلى أن يحصل ناسها على حقوقهم المشروعة.. ولذلك فإن عدن ترحب بكل دور ومسعى يحمل أهدافا لصالح القضية الجنوبية ولا يقبل باي مخطط له أجندته ( خبث سياسي).
ولن يمر احد على جسد هذه المدينة المناضلة..
3/
منذ شهرين مضت تتعدد الروايات الموجعة ويتجذر الالم داخل الوجدان.
حكايات انسانيه ، حالات التاهب ، تسكن تفاصيل مؤلمة ،مخطط قسري سئ يهدف إلى تقسيم الجنوب إلى كانتونات وامارات ومشيخات متناترة واعادته الى ماقبل التاريخ.
علينا أن نشكل حائط صد منيع أمام كل من يستهدف عدن والجنوب..
المشهد السياسي واضح. والخطة مكشوفة ومعلنة..


