الحرب الحقيقية لم تبدأ بعد… الحرس الثوري يدعو سكان تل أبيب لمغادرتها فورًا وحزب الله يضرب أخطر قاعدة عسكرية إسرائيلية
أبين الأن: متابعات
في تطور خطير وسريع على جبهة الصراع في المنطقة، وجّه الحرس الثوري الإيراني تحذيرًا مباشرًا لسكان مدينة تل أبيب، داعيًا إلى إخلاء فوري لمنطقة رامات غان، بعد نشر خريطة تُظهر المنطقة المحددة باللون الأحمر.
الرسالة التي وصلت إلى السكان حملت تحذيرًا واضحًا وصريحًا:
ضرورة مغادرة المنطقة فورًا والتوجه نحو الجنوب، مع التأكيد أن عملية الإخلاء يجب أن تتم حصراً عبر الطريق رقم 4.
ولم يتوقف الأمر عند مجرد التحذير، بل حملت الرسالة أيضًا اتهامًا صريحًا للحكومة الإسرائيلية، حيث جاء فيها:
"حكومتكم تكذب عليكم…"
في إشارة إلى أن ما يجري قد يكون أكبر مما يتم الإعلان عنه رسميًا.
رسائل نصية عاجلة للسكان
مصادر إعلامية تحدثت عن أن التحذير لم يكن مجرد بيان إعلامي، بل تم إرسال رسائل نصية مباشرة لسكان المنطقة تحذرهم من البقاء في محيط رامات غان.
هذه الخطوة تعكس تصعيدًا غير معتاد في طبيعة الحرب النفسية والإعلامية، حيث يتم مخاطبة السكان مباشرة، وهو ما يزيد من حالة التوتر والقلق داخل المدينة التي تُعد القلب الاقتصادي لإسرائيل.
حزب الله يدخل المعركة بضربة جديدة
وفي تطور متزامن مع هذه التحذيرات، أعلن حزب الله عن تنفيذ هجوم جديد استهدف تجمعًا لجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي داخل مستوطنة يعرا شمال فلسطين المحتلة.
وبحسب البيان، فقد تم تنفيذ العملية عبر سرب من المسيّرات الانقضاضية، في تكتيك عسكري يعتمد على الطائرات بدون طيار التي تضرب أهدافها مباشرة.
الهجوم يأتي في إطار سلسلة عمليات يقول الحزب إنها تستهدف مواقع وتجمعات عسكرية إسرائيلية على الحدود الشمالية.
ضرب قاعدة نيفاتيم… واحدة من أخطر القواعد الإسرائيلية
التصعيد لم يتوقف عند هذا الحد، حيث أفادت تقارير بسقوط صواريخ بشكل مباشر على قاعدة نيفاتيم الجوية.
وتُعد قاعدة نيفاتيم من أهم وأخطر القواعد العسكرية الإسرائيلية، حيث تضم بنية تحتية جوية متقدمة وتستضيف طائرات مقاتلة استراتيجية.
استهداف هذه القاعدة يُعتبر تطورًا عسكريًا بالغ الحساسية، لأنه يشير إلى انتقال الضربات إلى عمق البنية العسكرية الإسرائيلية.
هل نحن أمام مرحلة جديدة من الحرب؟
كل هذه التطورات المتلاحقة – من تحذيرات الإخلاء في تل أبيب، إلى ضرب القواعد العسكرية، إلى هجمات المسيّرات – تشير إلى أن المنطقة قد تكون على أعتاب مرحلة أخطر بكثير من التصعيد العسكري.
السؤال الذي يطرح نفسه الآن:
هل هذه مجرد جولات تصعيد محدودة…
أم أن الحرب الكبرى التي يخشاها الجميع بدأت بالفعل؟
.


