نصيحة للأشقاء في المملكة… والقرار قراركم
لا تسمعوا لمن ينقل لكم الأخبار والتقارير مقلوبة ومغلوطة عمّا يجري في الجنوب، فهؤلاء إما لهم مصالح شخصية مادية أو حزبية ضيقة.
والله وبالله وتالله، لو ذهب عيدروس إليكم وانقلب على القضية الجنوبية، لانفضّ الناس من حوله وتركوه قائمًا، لكنه كان شاطرًا وعارفًا أن ذهابه بهذه الطريقة بمثابة موته شعبيًا.
نصيحتي باختصار: التهدئة، ثم التهدئة، ثم التهدئة، والتقريب، وعودة المياه إلى نصف مجاريها على أقل تقدير.
وواهم من يعتقد أن الجماهير يحركها عيدروس أو غيره، لأن ما عيدروس إلا رمز قوي من رموزها، فإن ذهب أو مات، فإن القضية تُولد مئة عيدروس.
أنا مع أي حوار جنوبي–جنوبي، ومؤيد لتحركاتكم في هذا الجانب إذا صدقت نواياكم بحل جذري واحد مفاده التسريح بإحسان، وما غيره فهو صراع مؤجل لا تُعرف عقباه.
احفظوا عني هذا المقال لتتذكروا نصيحتي متى ما اخترتم خيارات لا تلبي طموحات هذا الشعب العنيد، فهو شعب مزعج يعشق الساحات كما يعشق الجبهات، ويحب الوفاء متى ما أوفيتم معه، والقرار قراركم!
ودمتم في رعاية الله.


