وزير الأشغال ومحافظ أبين يضعان حجر الأساس لمشروع صيانة وإعادة تأهيل خط جعار–باتيس بطول 17.4 كم

وزير الأشغال ومحافظ أبين يضعان حجر الأساس لمشروع صيانة وإعادة تأهيل خط جعار–باتيس بطول 17.4 كم

أبين(أبين الآن)فهمي طلوبة

دُشّن صباح اليوم في مديرية خنفر بمحافظة أبين مشروع صيانة وإعادة تأهيل خط جعار–باتيس، بحضور وزير الأشغال العامة والطرق المهندس حسين عوض العقربي، ومحافظ محافظة أبين الدكتور مختار الرباش.
ويبلغ طول المشروع 17.4 كيلومترًا، بتمويل من وزارة الأشغال العامة والطرق وصندوق صيانة الطرق، فيما تتولى التنفيذ شركة الخضيري للمقاولات والتجارة والتطوير العقاري.

ويأتي تنفيذ هذا المشروع ضمن خطة قيادة محافظة أبين لتنمية المشاريع الحيوية، حيث يُعد طريق جعار–باتيس من الطرق المهمة كونه شريانًا حيويًا يربط عدة مناطق، كما تمر عبره المركبات المتجهة إلى مصنع باتيس.

وكان الطريق قد تسبب في وقوع العديد من الحوادث نتيجة انتشار الحفر على امتداده، الأمر الذي استدعى التدخل لإعادة تأهيله. وفي هذا السياق، عبّر مدير عام خنفر المحامي مازن اليوسفي عن شكره لمحافظ أبين على جهوده في تحريك المشاريع المتعثرة، مؤكدًا أن ذلك سينعكس إيجابًا على المديرية، إلى جانب وجود مشاريع أخرى سيتم البدء بها خلال الفترة القريبة القادمة.

وعقب التدشين، قام المحافظ بزيارة إلى سد حسان، أحد المشاريع الاستراتيجية، للاطلاع على مستوى الإنجاز فيه، حيث يُتوقع أن يستفيد منه مزارعو أبين بشكل أساسي في ري أراضيهم الزراعية. واستمع المحافظ إلى شرح مفصل من مهندس المشروع حول سير العمل، كما قام بجولة ميدانية في أرجاء السد للاطلاع على ما تم إنجازه.
كما شملت الزيارة مصنع أسمنت الوحدة، حيث استمع المحافظ إلى شرح من المدير التنفيذي للمصنع حول طبيعة العمل والصعوبات التي تواجهه. وأشاد بجهود إدارة المصنع في توفير مادة الأسمنت لدعم التنمية الاقتصادية، مؤكدًا أن ذلك يسهم في تعزيز الاستثمار في المحافظة.

وأشار المحافظ إلى أهمية تكاتف الجهود والعمل المستمر من أجل استقرار أبين، مؤكدًا حرص السلطة المحلية على حماية الأمن والاستقرار في المحافظة.

واختتم المحافظ زيارته بجولة في أقسام المصنع، شملت غرفة التحكم ومراحل إنتاج الأسمنت وصولًا إلى المحجر الذي تُستخرج منه مادة الحجر الجيري.

وفي ختام الزيارة، عبّرت إدارة مصنع أسمنت الوحدة عن شكرها لمحافظ أبين على هذه الزيارة، التي وصفتها بالناجحة، لما لها من دور في تلمّس احتياجات المصنع والاطلاع على التحديات التي يواجهها في ظل الظروف الراهنة.