خطوة للتصحيح والمراجعة في إطار المجلس الانتقالي الجنوبي..!

ما حصل للمجلس الانتقالي الجنوبي يعتبر درس و تصحيح للاخطاء في الأيام القادمة ، كثير من الأخطاء والسلبيات حدثت في أروقة المجلس الانتقالي لم يكترث بها أوصلته إلى ما هو عليه اليوم .

لكن هناك فرصة للبدء بمراجعة شاملة بالإضافة إلى ضرورة هيكلة المجلس الانتقالي تضمن بذلك إفراز وجوه واسماء وشخصيات جديدة ذات كفاءة وخبرة تعمل بكل شفافية ونزاهة وإخلاص وتتكون من خليط من مختلف المناطق والمحافظات الجنوبية دون استثناء ..

فالشخصيات التي أفرزتها المناطقية والمحسوبية ولم تفرزها الخبرة والكفاءة وحب الوطن سقطت عند أول كبوة للمجلس الانتقالي!! ، بانت بذلك حقيقتها وانكشفت سوأتها وكان سقوطها مدويًا عند أول اختبار حقيقي لها ،لم يكن بقاءها في تلك الفترة إلا لأجل مصالحها الشخصية واستغلال المناصب والنفوذ لاكتساب المال والبسط على الممتلكات العامة والخاصة.

فالمرحلة الصعبة التي مرت على المجلس الانتقالي الجنوبي كانت بمثابة غربلة للشخصيات المحيطة به، عرّفت من وقف مع المجلس الانتقالي وقضيته في الظرف العصيب ومن ركب سفينة البناكس التي رست في الرياض..!