التضامن مع فتحي بن لزرق.. حين يتحول النقد إلى تهمة
تضامنا اللامحدود مع الصحفي الكبير ، فتحي بن لزرق ؛
هذا ما تريده النخب الشمالية بمختلف اطيافها حتى الدينية .
لا يردون من الجنوبي إلا أن يكون ( مدلدل آذانه ) وإلا فهو كافر ، مفارق الجماعة ، شوعي ، داعشي ملحد لا يصلي حتى الجمعة .
لمجرد نقد .
لمجرد نقد
لمجرد نقد واحد احد يتيم
قامت الدنيا ولم تقعد على الصفحي الجنوبي الشهير فتحي بن لزرق
عندما انتقد السلطة في مأرب وما يسمى ( الجيش الوطني ) بمجرد نقد عابر .
أيها الجنوبي
الجنوبي الذي تريد تربط أرضك عرضك ومسقط رأسك بهذه النخب الشمالية الم تستوعب الدرس بعد ؟؟
على مدى أكثر من عشرين سنة نقول ونردد ونعيد ذلك ولا من يستمع، وكأننا كالمؤذن في مالطه .
حتى لا يأتي المنافقون والمغرضون والمتذاكون ليتحفونا بإننا ( يمانيون ) ولا بد إلا أن نكون ( يمن واحد موحد ).
نقول لهؤلاء ( المتمصلحين ) الذين لا يهمهم إلا مصلحتهم الخاصة ولا يهتمون لملايين من بسطاء الشعب اليمني شمالا وجنوبا .
نقولهم نحن ( يمانيون ) وأكثر يمانية من الكثير الذين يدعون زورا وبهتانا بأنهم ( يمانيون ) وأنهم ( أصل العرب ).
إن نكون يمنيين ذلك لا يعني ان نضل تابعين للهضبة الزيدية ، او نرتبط بهم بأي مشروع سياسي مهما كان شكله وطريقته .
فالشام لم يقيد ولم يربط بلدانه الأربع بدولة واحدة .
ولا الخليج أيضا لم يفرض على دولة أن تكون دولة واحدة .
ولا المغرب أيضا !!!
فلماذا ( اليمن ) أيها المزايدون ، الراقصون المتزحلقون على دماء آلاف آلاف الشهداء .
من أراد ان ( يدلدل ) آذانه ويعيش تابعا مستضعفا ، فليذهب إلى الهضبة ( ان قبلوه ) .
تضامنا ووقوفنا مع الصحفي الجنوبي الشاب فتحي بن لزرق ، ضد الحملة الإعلامية الشعوى التي يتعرض لها هذه الأيام من النخب الشمالية وكتبتهم وذبابهم الالكتروني على منصات التواصل الإجتماعي المختلفة .


