استشاري العظام والمفاصل الدكتور ياسر الكميتي الطبيب الإنسان

استشاري العظام والمفاصل الدكتور ياسر الكميتي الطبيب الإنسان

(أبين الآن) كتب / الدكتور فوزي النخعي 

في عالم الطب، هناك أطباء لا يقتصر دورهم على تقديم العلاج، بل تتجاوز رسالتهم إلى تقديم الإنسانية بكل معانيها، والدكتور ياسر حسين عبدربه الكميتي، استشاري جراحة العظام والمفاصل، هو أحد هذه النماذج الفريدة التي جمعت بين العلم والخبرة وبين الأخلاق والإنسانية.

يُعد الدكتور ياسر الكميتي من أبرز الاستشاريين في مجال جراحة العظام والمفاصل، حيث اكتسب سمعة طيبة نتيجة لجهوده الطبية المتميزة التي انعكست في علاجه للآلاف من المرضى الذين استفادوا من خبراته الدقيقة وأياديه الماهرة. تخصصه في هذا المجال جعله مرجعًا طبيًا، يلجأ إليه المرضى من مختلف الأعمار والمناطق بحثًا عن الأمل في التعافي.

فالدكتور ياسر الكميتي مزيج من العلم والإنسانية، وما يميز الدكتور الكميتي ليس فقط معرفته العميقة بأسس جراحة العظام والمفاصل، بل قدرته على التعامل مع مرضاه بروح مليئة بالتفهم والرحمة، ويؤمن أن الطبيب لا يعالج الجسد فقط، بل يعالج النفس والروح أيضًا، وأن الكلمة الطيبة هي جزء أساسي من عملية الشفاء، والتي تجسدت في شخص الدكتور ياسر الكميتي، الذي عرفته عن قرب، ولازمته لمدة طويلة، ولازلت ملازماً له، فهو فريد من نوعه في أخلاقه، وتواضعه الجم.

المرضى الذين تعاملوا معه يشيدون بحرصه على الاستماع إلى تفاصيل شكواهم، وشرحه المفصل للحالة وخيارات العلاج، كل تلك الصفات جعلته نموذجًا يُحتذى به في الطب الإنساني، حيث يرى في كل مريض أمانة يجب الحفاظ عليها، وواجبًا يستدعي تقديم أفضل ما لديه.

وللدكتور ياسر الكميتي إسهامات علمية ومهنية، فبالإضافة إلى عمله السريري التشخيصي، ساهم الدكتور ياسر في تطوير خدمات جراحة العظام والمفاصل من خلال مشاركته في المؤتمرات الطبية وورش العمل المتخصصة، كما يحرص على مواكبة التطورات الحديثة في مجاله، مما يعزز من كفاءته العلاجية وقدرته على تطبيق أحدث التقنيات في العمليات الجراحية.

الدكتور ياسر الكميتي الطبيب الإنسان، تتجلى
الإنسانية التي يتمتع بها الدكتور الكميتي، والتي لا تقتصر على مرضاه فقط، بل تمتد إلى زملائه في العمل وكل من حوله، فهو يؤمن بأن العمل الطبي رسالة سامية، وأن النجاح الحقيقي للطبيب يكمن في قدرته على إحداث فارق إيجابي في حياة الآخرين.

في النهاية، يجسد الدكتور ياسر الكميتي صورة مشرقة للطبيب الإنسان الذي لا يقدم العلاج فحسب، بل يمنح المرضى شعورًا بالراحة والاطمئنان، إنه نموذج يُحتذى به في الجمع بين العلم والرحمة، ويستحق كل التقدير لما يقدمه من جهود مخلصة في خدمة مجتمعه وإنسانية مهنته.

     ودمتم سالمين