ظروف قاسية في ظل نظام دولي فاسد 

أن ما يحصل في الجنوب العربي ظلم مع سبق الإصرار والترصد 
مع معرفة التحالف بعدونا ويمارس فينا القتل والتخريب للمؤسسات الخدمية والاختطافات وأعمال الشغب وخصوصاً في العاصمة عدن التي تحتضن الإعداد الهائلة من الأعداء إلا أننا لا نستطيع منع هذه الحشود الكبيرة المتوافدة من العربية اليمنية من الدخول الى المناطق الجنوبية مع معرفتنا ومعرفة التحالف أنهم هم من يقوموا بالعمل العدواني علينا وأنهم هم من يخطط وينفذ لأي عملية مضادة للجنوب وتعكير صفوها ونشر العداوة والبغضاء لشعبنا الجنوبي العربي تحت مبرر الوطن واحد ومن حق الجميع العيش فيه 

ما يحصل لنا شي لا يحصل إلا في الخيال ولكن هذا واقعنا الذي نعيشه في ظل هذا النظام الدولي الفاسد الذي يجبرك أن تسمح لقاتلك في العيش معك أليس هذا ظلم نعم ظلم متعمد. 

على الجميع من أبناء الجنوب العربي ان يعلم أن العدو الذي يتربص بنا الدوائر متواجد بيننا ولا نستطيع أن نتخذ أي قرار لمنع وافدية من الدخول الى مناطقنا ولا نستطيع إخراج من في الداخل بسبب الضغوط لتحالف الفاسد الذي يمارس علينا هذا الفعل المشين 
على أن تقبل عدوك العيش معك وإذا رفضت تعتبر في نظر قانون الغاب مخالف القانون الدولي ويجب محاسبتك بطريقتهم المخلة للإنسانية الضمير الحي عن فعلك هذا .

هناك تعسف وظلم و عدائية يمارس علينا من قبل التحالف الدولي الفاسد وضغوط نفسية على شعبنا الجنوبي العربي ما هذا و أي ظلم هذا تمارسه الرباعية الدولية وأي مهانه وإذلال لشعبنا الجنوبي العربي المكافح والجسور حتى يمنع علينا إتخاذ أي قرار بشأن الوافدين الى مناطقنا الجنوبية لأن هذا يعتبر مخالف لما يريده التحالف وأن أصدرت أي قرار بهذا الشأن ستكون في مرمى نيران هم كما يجب عليك الإلتزام بما يريدون اليس هذا قهر وذل وعبودية.

وكل هذا الفعل يضعنا في موقف واحد  
يجب العمل علية بكل ما أوتي نا من قوة على أن نضع الوافدين من العربية اليمنية تحت المجهر وتحت مراقبة مستمرة وفي حالة حدوث عمل معادي من قبلهم أو حدث مخل في الأمن والإستقرار لمناطقنا الجنوبيه علينا إتخاذ الإجراءات الصارمة ومحاسبتهم حساب عسير والضرب بيد من حديد ولا رحمة لهم وبالقانون .

الكل منا يلاحظه اليوم من نشاط إرهابي معادي هنا و هناك تارة  و من أعمال تخريبية للمؤسسات الخدمية والاختطافات للذكور والإناث على السوى والتقطع الذي يمارس علينا و يعملون به  بوتيرة عالية ومكثفة نشاط غير عادي ويحتاج الى صحوة شعبية للقضاء عليه تعاون مشترك شعبي وأمني وبهمه عالية للخلاص من هذا الكابوس المظلم .

أن أمن الجنوب العربي ليس مسؤولية الأمن وحده وإنما يجب أن يكون مسؤلية الجميع لأن رجال الأمن لا يرى وحدة ما يحصل في كل الإتجاهات وإنما المواطن الجنوبي العربي الذي له الحظ الأوفر بهذا النشاط و كلا من موقعه و يجب أن يكون المواطن مشارك في هذا المجال على أوسع نشاط من أجل استتباب الأمن في جنوبنا العربي الحبيب بالابلاغ عن أي شبهة جنائية أو واقعه مشتبه بها للأجهزة الأمنية الجنوبية حتى نوفر الأمن والأمان للمواطن الجنوبي. 

هذه مهمة الجميع وعلينا أن نعمل بوتيرة عالية وهذا عملنا اليوم في ظل هذا النظام والقانون الدولي الفاسد الذي يمارس على شعبنا الجنوبي العربي وقضيته العادلة .

وفي الأخير أرجوا أننا قد أوضحت لشعبنا الجنوبي العربي ما يخطط لنا وما الواجب علينا القيام به 
هل بلغت اللهم فاشهد 
وإلى هنا نكتفي