الحملة الأمنية في الصبيحة تكشف الأقنعة وتقطع أوصال العمالة

في الوقت الذي تمضي فيه الحملة الأمنية في الصبيحة بخطى ثابتة وبدعم شعبي ورسمي واسع، تعالت أصوات مأجورة من داخل الوطن وخارجه، بدأت تهاجم وتطعن، لا في أداء الحملة فقط، بل في قياداتها ورجالها الأوفياء، ممن وقفوا في وجه العصابات والخلايا، وأعادوا الأمن إلى مناطق عانت لسنوات من الفوضى.

هؤلاء، الذين يكتبون تحت أسماء وهمية، وآخرين بوجوه مكشوفة، يحاولون الظهور بمظهر “الناصحين”، لكن نعيقهم لم يعد يخدع أحداً.
تذرّعوا بأنهم “ليسوا ضد الحملة، بل ضد قيادتها”، لكننا نعلم – ويعلم كل ذي عقل – أن الطعن في القيادة هو طعن في الحملة نفسها، ومحاولة لتفتيت الاصطفاف القبلي والشعبي خلفها، وتخديم مجاني لأجندة العدو الأول: الحوثي.

نقول لهؤلاء:
أوجعتكم الحملة الأمنية لأنها عرّتكم، وأسقطت أقنعتكم، وقطعت عليكم مصالحكم المشبوهة.
فبدأتم تعوون من جحوركم، لا حباً في الصبيحة، بل دفاعاً عن فسادٍ كنتم تعيشون عليه، وارتباطاتٍ مشبوهة باتت في طريقها للانكشاف الكامل.

لقد باتت بعض الأسماء مكشوفة، وثبت من خلال التحقيقات الأمنية أن بعضها على تواصل مباشر مع جهات حوثية، وتستلم دعماً مالياً منتظماً من داخل صنعاء أو عبر وكلاء من الخارج.
إنهم لا يمثلون “معارضة” بل يمثلون خلايا إعلامية مدسوسة، تُستخدم لضرب الجبهة الداخلية وتمزيق الصف.

ونؤكد إن تمويل الحوثي لكم لن يدوم، وقنوات الدفع ستُغلق، وستُفضحون أمام الجميع، وسنلاحقكم قانونياً وشعبياً حتى تُكسر أقلامكم، وتُكمم أفواه خيانتكم.

كل من يمارس النشر الموجه ضد الحملة وقيادات الصبيحة، بقصد التشويه أو التشكيك، فهو جزء من مشروع خياني جبان، لا يختلف عن الذي يحمل السلاح في وجه الوطن.

والمهربون، رغم مخالفتهم، لم يصلوا لمستوى الوقاحة التي وصلت إليها بعض الأقلام، بل إنهم – في كثير من الأحيان – أبدوا احتراماً لمكانة القبيلة والرموز، ولم يتجرؤوا على بث الفتنة كما تفعل هذه الفئة المأجورة.

نقول لأبناء الصبيحة:
لا تنخدعوا بالشعارات، فقد آن أوان الفرز، وظهرت الحقائق.
الحملة الأمنية ليست مجرد تحرك عابر، بل معركة وجود ومصير، ومعها نقف صفاً واحداً لا يهتز.
وأما من اختار الاصطفاف مع أعداء الداخل والخارج، فسنكشفه ونسقطه، ولن يكون له موطئ قدم بيننا.

وإذا كانت إنجازات الحملة قد أزعجت ضعفاء النفوس…
فالقادم أعظم، وأكثر وجعاً لمن اعتاد العيش على الفوضى.
والصبيحة اليوم ليست كالأمس… وقيادتها لن تتراجع عن حماية أرضها وكرامتها مهما تعالت أصوات الخيانة