النشطاء الضباع

محمد ناصر العولقي:

هناك نشطاء إنسانيون وحقوقيون وقانونيون عوران لا يظهر اهتمامهم إلا عندما يتعلق الأمر بالقوات الجنوبية أو قيادي جنوبي بينما يعمون ويتعامون عن قضايا أشنع تتعلق بقوات وقيادات غير جنوبية ...

وهناك أيضا نشطاء إنسانيون وحقوقيون وقانونيون هم في حقيقتهم مجرد ضباع .. نعم ضباع يبقون كامنين خلف أكمة حتى تحدث أي مصيبة في الجنوب فيتقافزون من مكنهم على رائحة الدماء والأشلاء ، وينشبون حقارتهم ومخالبهم وأنيابهم فيها للمتاجرة والتشهير وتصفية حسابات رخيصة طالما وفيها قوات جنوبيه أو قائد جنوبي ، وهات يا نواح مستعار وهات يا نهش في لحوم ودماء الضحايا وآلام ووجع أسرهم وهات يا كذب وتضليل وهات يا عواء تحريضي لا علاقة له البتة بالإنسانية أو الحقوقية أو القانونية التي يحرص هؤلاء الضباع على لبسها وهم ينوحون وينهشون ويكذبون ويضللون ويعوون ... 

تابعنا ما حدث صباح اليوم من بين سيارة القائد الشنيني ودراجة نارية في طريق زنجبار - جعار بأبين نتج عنه وفاة سائق الدراجة النارية وأربعة من أبنائه كانوا يركبون الدراجة معه ( رحمهم الله وأسكنهم فسيح جناته ) ، وهو حادث مروري مؤسف في طريق عام ، ومصيبة محزنة ولكنها كأي مصيبة قضاء وقدر تحدث كل يوم وفي أي مكان ، وتتم بشأنها الإجراءات القانونية اللازمة التي تحدد الخطأ ومرتكبه ، والعقوبة أو تتم المسامحة والتصالح بين الطرفين وفقا لما يتفقان عليه ورحم الله من مات وشفى من سلم من المصيبة .

ولكن لأن النشطاء الضباع علموا بالحادث ، فقد توالت الحقارة ، وخرجوا من مكامنهم للنهش والعواء والمتاجرة الرخيصة وتصفية الحسابات الشخصية مع الشنيني :

- هناك من حلف يمينا بأن التصادم كان متعمدا بمعنى أن الحادث هو عملية اغتيال للأب وأطفاله 

- وهناك من حول السيارة الى آلية عسكرية حربية مصفحة أو مدرعة وأن الشنيني كان يستعرض بها فوق البشر 

- وهناك من عوى وزيف وضلل في اتجاهات أخرى نافخا في كير الفتنة ، ومحرضا ضد الشنيني والقوات الجنوبية عموما 

ولم يذكروا بعد كل ما بثوه من رجس وحقارة أن القائد الشنيني سلم نفسه مباشرة لشرطة السير ( المرور ) ممتثلا للنظام والقانون ومستعدا لقبول نتيجة ما ستسفر عنه عملية التحقيق في الحادث ، ودفع ثمن ما بدر منه من خطأ .

 

وختاما .. ابصقوا في وجوه النشطاء الضباع