مرحلة انتقالية جديدة في الجنوب: نحو استعادة الدولة والاستقلال

بقلم / عوض آدم

أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي عن دخول مرحلة انتقالية مدتها سنتان، تهدف إلى استعادة دولة الجنوب وإعلان استقلالها. هذا الإعلان يأتي بعد سنوات من النضال والصراع، ويعكس رغبة شعب الجنوب في تحقيق تطلعاته واستعادة حقه في تقرير مصيره.

المرحلة الانتقالية ستتضمن إجراء استفتاء شعبي ينظم ممارسة حق تقرير المصير لشعب الجنوب، عبر آليات سلمية وشفافة ومتسقة مع القواعد والممارسات الدولية المعتمدة، وبمشاركة مراقبين دوليين.

ودعا المجلس الانتقالي المجتمع الدولي لرعاية الحوار بين الأطراف المعنية جنوباً وشمالاً حول مسار وآليات تضمن حق شعب الجنوب وفق الإطار الزمني المحدد. هذا الحوار سيكون فرصة لضمان دعم المجتمع الدولي للمرحلة الانتقالية وتحقيق تطلعات شعب الجنوب.

أشار البيان إلى أن المجلس الانتقالي الجنوبي يمد يده حول تحديد الخطوات والآليات المناسبة وفق القواسم المشتركة مع كافة القوى الوطنية في الشمال، لضمان استقرار المنطقة وتحقيق الأمن والاستقرار.

جدد المجلس التأكيد على أن الجنوب، خلال المرحلة الانتقالية، سيبقى سنداً لشركائه في الشمال، وداعماً لأي جهد من شأنه مواجهة الانقلاب، وإعادة بناء مؤسسات الدولة، وتحقيق الأمن والاستقرار.

أكد المجلس أن هذه المرحلة تمثل أرضية سياسية مفتوحة، ويجدد دعوته لكافة المكونات والقوى السياسية، دون استثناء، للدخول في حوار بناء ومسؤول لمناقشة هذه المرحلة وإثرائها وتطويرها.


وفي الختام .. المرحلة الانتقالية التي أعلن عنها المجلس الانتقالي الجنوبي تمثل خطوة مهمة نحو استعادة دولة الجنوب وإعلان استقلالها. إن شعب الجنوب ينتظر تحقيق تطلعاته واستعادة حقه في تقرير مصيره، وسيكون المجتمع الدولي دوراً مهماً في دعم هذه المرحلة وتحقيق الاستقرار في المنطقة.