لن تستطيعوا تجاوز هذا الشعب..!
نحن أبناء الجنوب نحب السلام، ونؤمن به خياراً أصيلاً، لكننا في الوقت ذاته نعرف كيف ندافع عن كرامتنا حين يفرض علينا الصراع، فالسلام لا يكون سلاماً حقيقياً إلا حين يقوم على العدل، والاحترام، وصون الحقوق.
ما أقسى أن يتحول الوفاء إلى خيانة، وأن تأتي الطعنات ممن تشاركنا معهم المواقف والعهود، وما أضعف الإنسان حين يخلع ثوب المروءة، ويرتدي رداء الغدر. فالتاريخ لا يرحم من يبيع القيم، ولا يحفظ لمن خان عهداً أو تنكر لجميل.
الخيانة لا تبنى عليها أوطان، ولا تقام بها دول، ومن اعتاد نقض العهود مع شعبه، لن يكون أميناً مع غيره، ولن يصون مسؤولية أو شرفاً،أولئك الذين استبدلوا الوفاء بالمصالح الضيقة، خسروا احترام أنفسهم قبل أن يخسروا احترام الآخرين.
يا أبناء الجنوب العربي،
التجارب علمتنا أن من يتخلى عن مبادئه مرة، سيكرر الفعل مرات. وأن الأنظمة التي لا تحترم إرادة الشعوب، لا يمكن الوثوق بها مهما بدلت شعاراتها أو غيرت خطابها. فالغدر، حين يصبح نهجاً، يتحول إلى هوية.
تذكروا يا أبناء الجنوب العربي..من خان وغدر، وباع الشهيد صدام حسين وسلم أرض الرافدين للشيعة ولأعدائها، هو نفس النظام الذي خان سعد الدين الحريري وسلم لبنان للشيعة واليوم يعيد الكرة مع شعب الجنوب العربي هذا النظام لا أمان له؛ فالغدر شيمته، ولا خسارة أشد من خسارة الكرامة، ولا سقوط أبشع من سقوط القيم، ومن خان اليوم، ستدينه أفعاله غداً، فالتاريخ شاهد، والله لا يغفل.
إن موقفنا اليوم ليس موقف خصومة، بل موقف حق. هو دفاع مشروع عن الأرض، والعِرض، والكرامة، وعن حق شعب الجنوب العربي في الحرية، والعيش الكريم، واستعادة دولته كاملة السيادة.
سيظل الجنوب وفياً لتضحيات شهدائه، متمسكاً بقضيته، ثابتاً على مبادئه، عصياً على الانكسار، مهما اشتدت التحديات وتعددت المؤامرات.
ومن العاصمة عدن، تتجدد الدعوة إلى المليونية التاريخية، تفويضاً للرئيس عيدروس الزبيدي، ودعماً للمجلس الانتقالي الجنوبي، والقوات المسلحة الجنوبية، تأكيداً على وحدة الصف الجنوبي خلف قضيته العادلة.
فالجنوب لن يكسر…
والشعوب التي تعرف طريقها، لا يمكن تجاوزها.
#عدوان_سعودي_شمالي_على_الجنوب
#اعتقال_وفد_الانتقالي_بالسعوديه
#اعلان_دولة_الجنوب_العربي


