فرحة حضرمية… وخيبة صنعانية!

لم تتوقع جماهير نادي شعب صنعاء ونادي 22 مايو أن تجد فرقها في أسفل ترتيب تجمعات التأهل لدوري الدرجة الأولى،

في وقتٍ كانت فيه هذه الأندية تُعدّ المرشح الأول لخطف بطاقات الصعود، بحكم الاستعداد الجيد، والخبرة، وامتلاكها لاعبين دوليين وأسماء بارزة.

وليس في ذلك تقليل أو انتقاص من بقية الأندية،

لكن الواقع أن الناديين كانا مدعّمين بأفضل العناصر على مستوى الأندية وحتى المنتخبات الوطنية.

هكذا بدا المشهد قبل صافرة انطلاق التصفيات التمهيدية، وسط هالة إعلامية كبيرة ودعم معنوي ومادي ملحوظ.

ومع انطلاق التصفيات، بدأت الصورة تتضح شيئًا فشيئًا…

فالمستوى لم يكن كما صوّره الإعلام،

والنتائج جاءت مخيبة،

بل إن بعض “أفضل اللاعبين” ظهروا بمستوى عادي لا يرقى للتوقعات.

نادي 22 مايو لم يحقق أي فوز، مكتفيًا بخمس خسائر وتعادل واحد،

فيما جاءت نتائج شعب صنعاء متذبذبة، وتلقى أربع خسائر ثقيلة على طموحاته.

كان درس مايو وشعب صنعاء قاسيًا،

ورسالة واضحة لكل من يعتقد أن التأهل مضمون بالأسماء والتاريخ فقط.

في المقابل، كانت أندية حضرموت على الموعد،

عرفت كيف تسحب البساط بذكاء،

وحققت الفوز تلو الآخر، لتظفر بالتأهل الأغلى عن جدارة واستحقاق،

وتترك أندية صنعاء تبحث عن فوزٍ في دهاليز الاحتجاجات،

وسط حسرة وندم بعد ضياع حلم التأهل، واقتراب شبح الهبوط إلى دوري المظاليم.

مبارك لأندية حضرموت تأهلها المستحق،

ومبروك لكل الأندية المتأهلة.

رُفعت الجلسة.