مصر بين تحديات الاقتصادية ومشروع الدولة الحديثة.
مصر أمة لا تُقهر ودولة لا تنكسر بجيشها القوي والشعب المتماسك المتشبث بحب الوطن .
بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي وحكومته . عبور واحدة من أصعب المراحل في تاريخ الدولة الحديثة.
مصر ليست دولة عابرة في مسار التاريخ بل أمة متجذرة واجهت عبر قرون طويلة تحديات جساماً لم تنكسر مهما اشتدت الضغوط.
وما تشهده اليوم من نهضة شاملة يعكس إرادة دولة اختارت طريق البناء في زمن الاضطرابات إقليمي ودولي شديد التعقيد .
تمثل التجربة المصرية خلال السنوات الأخيرة نموذجاً واضحاً لمحاولة للبناء .
حيث تبنت القيادة السياسية مشروعاً وطنياً شاملاً انطلاقاً من قناعة راسخة بأن الأمن القومي لا ينفصل عن التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وقد جاءت النهضة الواسعة في البنية التحتية من شبكات الطرق الحديثة والجسور العملاقة وسكك الحديد .
ومشروعات النقل والطاقة والإسكان بوصفها أدوات استراتيجية لامجرد أعمال إنشائية.
فقد أسهمت هذه المشروعات في إعادة ربط الجغرافيا بالاقتصاد وتهيئة بيئة جاذبة للاستثمار وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام مما يحقق فرص اعمال كثير في جميع المجالات وتحسين مستوى الدخل الفردية. ورفع كفاءة الخدمات الدولة التشغيلية.
وعلى الصعيد الدولي والإقليمي حافظت مصر على موقعها كركيزة أساسية للاستقرار العربي وتعد مصر العمود الفقري في معادلات الأمن الإقليمي.
واستقبال المتضررين من الدول جراء الحروب والصراعات رغم ما يشكله ذلك من أعباء إضافية على الاقتصاد الوطني .
ولا يمكن إنكار أن الاقتصاد المصري مرّ بمرحلة خطيرة خاصة مع إطلاق مشروعات قومية كبرى وعلى رأسها العاصمة الإدارية الجديدة التي تطلبت استثمارات ضخمة أثرت مؤقتاً على مؤشرات الاقتصاد الكلي. مدروس من اقتصاد هش إلى اقتصاد مؤسسي يقوم على التخطيط طويل المدى.
واليوم تعمل القيادة وإعادة ضبط السياسات المالية والنقدية وتعزيز الإنتاج بما يعكس إدراكاً عميقاً لطبيعة المرحلة وتعقيداتها. فالمشروع المصري ليس مشروع سلطة عابرة بل مشروع دولة تسعى الى رفع الاقتصاد والقيام بدورها التاريخي عربياً وإقليمياً.
وستظل مصر أرض الكنانة الحضن العربي الأوسع والملاذ الآمن لكل من قست عليهم الحروب والصراعات تؤدي واجبها القومي والإنساني دون مزايدة رغم الأعباء والتحديات.
تحيا مصر .


