حوار الرياض أحد مخرجاته إقليم جنوبي

يراقب الشارع الجنوبي بشكل خاص واليمن بشكل عام الحوار الجنوبي الجنوبي المنعقد بالرياض عاصمة المملكة العربية السعودية والغالبية من أبناء الجنوب بدأ يقتنع بهذا الحوار بعد أن شاهدوا البداية في اللقاء التشاوري اليوم  ومن عزف النشيد الوطني الجنوبي وبجانبهم علم الجنوب يرفرف في القاعة والتصريحات المطمئنة للقضية الجنوبية 

والحقيقة أنني اتنبأ بأحد مخرجات الحوار من خلال المعطيات على الأرض فبعد الهجمة الشرسة التي شنتها المملكة في حضرموت والدعم اللامحدود مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي وحديث الدول العربية والأجنبية على دعم القيادة السياسية ممثلة بالعليمي ووحدة اليمن يتضح جليا أن أحد أهم مخرجات الحوار الجنوبي هو   إقليم جنوبي يحكمه أبناءه دون إقصاء أو تهميش لأحد يحكمه الجنوبيون من المشرق إلى المغرب. 

في الحوار الجنوبي الذي سيكون تحت سقف الوحدة ومحدد مسبقا مع من يديروا الحوار إنما على المتحاورين الاتفاق على كيفية إدارة الجنوب إقليم أو إقليمين وتوزيع المناصب والثروة.

في حكم الأقاليم من حق اي إقليم كما هو معمول بالولايات الأمريكية أو المقاطعات الكندية من حق الإقليم رفع علم ونشيد خاص به وبالتالي يتم رفع علم ونشيد الجنوب بطريقة رسمية وسيكون النشيد الجنوبي في المناسبات والاحتفالات وسيعتبره الكثيرون انتصارا وبالتأكيد بعد هذا الانتكاسة يعتبر إنجاز إذا صاحبه دعم حقيقي وإصلاح منظومة متكاملة من الخدمات والحقوق والواجبات العامة من قبل الخليج.

وفي النهاية قد نصل للفكرة والرؤية التي تبناها ودعا لها الرئيس الأسبق علي ناصر محمد في دعمه  للحكم الفيدرالي لليمن وما على الشارع إلا أن يتقبلها على مضض في الوقت الحالي حتى تتضح النوايا وتصدق الدول الداعمة للحل السياسي وفشل الشريك وسوف نواياه  وان فكرة الفيدرالية يمكن أن تسقط كما سقطت من قبلها الوحدة الاندماجية.