شبام التاريخية بين خطر الانهيار وصمت الجهات المسؤولة

بين وقتاً زمني قصير لم تتجاوز أسبوعها الثاني على حادثة انهيار منزل بمدينة شبام الخطر يقرع جنوب غرب المدينة.

في مدينة شبام حضرموت بين مخاطر الانهيار وطمس أقدم معلم تاريخي صُنِّف كمحمية من قبل اليونسكو لحماية الآثار والمدن..  

قد تصبح شبام ككثبان من الطين نتيجة إهمال الجهات المسؤولة. تأتي حادثة انهيار منزل وسط المدينة مطلع الأسبوع الماضي إثر تسرب مياه من إحدى القنوات المُسمّاة بالحديثة مؤشراً ينذر بتدارك الخطر إلا أن الإهمال لا يزال يسود حيث ظهر مساء اليوم تسرب جديد لمواسير المياه في الجهة الغربية للمدينة ناتج عن ضعف الجودة في المواسير ما يهدد بحدوث كارثة جديدة في المدينة تنذر بانهيارات جديدة قد تحدث لا قدر الله. ولولا تدخل الأهالي بالكشف عن الموقع لبقي الأمر على ما هو وتتسرب المياه من أسفل الرصف دون الشعور بها. يحدث كثيراً من الأحيان تسرب في غالب أزقة المدينة لتأتي الحلول الترقيعية دون فائدة بل هي حلول مؤقتة.  

من هنا نطلق مناشدة للجهات المسؤولة بسرعة حل الإشكالية وإيجاد حلٍّ بدلاً من الحصى الذي لا يتناسب مع طبيعة المدينة والمواسير ضعيفة الجودة. المدينة أمانة في أعناقكم فحافظوا عليها بمثل ما تحافظون على أبنائكم وآبائكم وأمهاتكم فمدينة شبام هي أم لكل أهلها ومحبيها.  

دمتم بود وتحياتي لكم