دعوة إنصاف عاجلة.. ردفان التي قدّمت الدم تُهمَّش في الوطن
بقلم: علي هادي الأصحري
نرفع هذه الدعوة الصادقة دعوة الإنصاف والعدل إلى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي آملين أن تجد آذاناً واعية وقراراً منصفاً يليق بحجم التضحيات.
إن أبناء ردفان لم يكونوا يوماً على هامش النضال الوطني بل كانوا في صدارته دائماً. فمنذ ثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة مروراً بكل المراحل المفصلية وصولاً إلى يومنا هذا ظلّت ردفان حاضرة بالرجال بالدم وبالمواقف التي لا تُشترى ولا تُباع.
ردفان قدّمت خيرة أبنائها شهداء وجرحى وكانت وقود الثورات وحصن المواجهة الأول في أحلك الظروف ومع ذلك وبكل أسف لم نرى عبر تاريخ الدولة الحديثة مسؤولاً واحداً من أبناء ردفان يتبوأ موقعاً يوازي حجم ما قدّموه من تضحيات جسيمة.
لسنا هنا نطالب بامتيازات ولا نبحث عن مكاسب شخصية بل نطالب بالعدل فقط نطالب بأن يكون ميزان الدولة واحداً لا يتغير وأن لا تُدار شؤون الوطن بمعيارين معيار للتضحيات وآخر للمناصب.
إن تهميش ردفان لا يخدم الوطن ولا ينسجم مع قيم الدولة التي ننشدها دولة الشراكة والإنصاف دولة تعترف بمن قدّموا دماءهم دفاعاً عنها لا دولة تنساهم بعد أن تهدأ المعارك.
فخامة الرئيس
إن إنصاف ردفان اليوم ليس منّة بل استحقاق وطني وأخلاقي ورسالة طمأنة لكل المناطق بأن هذا الوطن لا ينسى أبناءه الأوفياء ولا يجازي التضحيات بالتجاهل.
ردفان ستبقى كما كانت
حاضرة في الميدان ثابتة على المبدأ لكنها تستحق أن تُنصف وأن يُسمع صوتها فلا عدل في وطن يُهمِّش من صنعوا تاريخه بدمائهم.


